ميرزا حسين النوري الطبرسي

44

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

الخصال عن ابن الوليد عن الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى « 1 » عن أبي يحيى سهل بن زياد الواسطي باسناده يرفعه إلى أمير المؤمنين ( ع ) قال : لا تستقبلوا الشمس فإنها مبخرة تشحب اللون وتبلى الثوب وتظهر الداء الدفين « 2 » . العاشر : الأماكن المخصوصة التي نهى عن الصلاة فيها لكونها مأوى الجن أو لقذارتها التي تنفر عنه الملائكة ، أو لان اللّه تعالى غضب أو يغضب على أهلها ؛ أو لكونها محل الخوف وغير ذلك من العلل ؛ ويجمعها عدم حضور الملائكة ولقد أجاد في جمعها الشيخ الجليل محمد بن علي بن إبراهيم القمي ، فقال في علله كما في البحار : ولا تصلي في ذات الجيش ، ولا ذات الصلاصل « 3 » ولا في وادي مجنة ، ولا في بطون الأودية ولا في السبخة ، ولا على القبور ، ولا على جواد الطريق ، ولا في أعطان الإبل « 4 » ولا على بيت النمل ، ولا في بيت فيه تصاوير ، ولا في بيت فيه نار أو سراج بين يديك ، ولا في بيت فيه خمر ، ولا في بيت فيه لحم خنزير ؛ ولا في بيت فيه الصلبان ، ولا في بيت فيه ميتة ، ولا في بيت فيه دم ، ولا في بيت فيه ما ذبح لغير اللّه ، ولا في بيت فيه المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة « 5 » ولا في بيت فيه ما ذبح

--> ( 1 ) هذا هو الصحيح الموافق للمصدر ( ج 1 طقم ص 76 ) لأنه الذي يروى عن سهل بن زياد ويروى عنه عبد اللّه بن جعفر الحميري راجع جامع الرواة ج 1 ص 70 وص 393 . لكن في الأصل محمد بن محمد بن عيسى مكان أحمد بن محمد . ( 2 ) داء دفين : ظهر بعد خفاء فنشأ عنه شر . ( 3 ) قال في المجمع : ونهى عن الصلاة في ذي الصلاصل وكذا البيداء وضجنان ووادي شقرة ، الصلاصل جمع صلصال وهو الطين الحر المخلوط بالرمل ثم جف فصار يتصلصل اي يتصوت إذا مشى عليها وجميع ما ذكر أسماء المواضع المخصوصة في طريق مكة وانما نهى عن الصلاة فيها لأنها أماكن مغضوب عليها بعضها عذب وبعضها ينتظر العذاب وقال الشيخ محمد بن مكي ( ره ) في تاب الذكري : ذات الصلاصل ؛ موضع خسف . ( 4 ) الاعطان جمع العطن محركة مثل سبب وأسباب : مبرك الإبل عند الماء . ( 5 ) المخنقة هي التي تخنق فتموت ولا تدرك ذكاتها . والموقوذة هي المضروبة حتى تشرف على الموت ثم تترك حتى تموت وتؤكل بغير ذكاة . والمتردية : التي تردت وسقطت من