ميرزا حسين النوري الطبرسي

410

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

اللّه من هداك إلى رشاد ؛ ونهاك عن فساد وأعانك على اصلاح معاد ، وفي المحاسن عن أبي جعفر ( ع ) : من علم باب هدى كان له أجر من عمل به ، ولا ينتقص أولئك من أجورهم ؛ وفي تفسير الإمام ( ع ) : أوحى اللّه عز وجل إلى موسى حببني إلى خلقي وحبب خلقي اليّ قال : يا رب كيف أفعل ؟ قال : ذكرهم آلائي ونعمائي ليحبوني فلان ترد آبقا عن بابي أو ضالا عن فنائي خير لك من عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها ، قال موسى ( ع ) : ومن هذا العبد الآبق منك ؟ قال : العاصي المتمرد ، قال : فمن الضال عن فنائك ؟ قال : الجاهل بإمام زمانه يعرف الغائب عنه بعد ما عرفه ؛ والجاهل بشريعة دينه يعرفه شريعته وما يعبد به ربه ويتوسل به إلى مرضاته ، هذا وأما الاهداء بمعنى ارسال الهدية فيأتي في الهاء وان كان إراءة طرقة الخير نوعا منها أيضا . اشباع الجائع كما في المحاس وغيره عن النبي ( ص ) : احبّ الأعمال إلى اللّه ثلاثة اشباع جوعة المسلم « الخبر » وفي ثواب الأعمال عن الصادق ( ع ) : من أشبع جوعة مؤمن وضع اللّه له مائدة في الجنة يصدر عنها الثقلان جميعا ، وفيه عنه ( ع ) : من أشبع جائعا اجرى اللّه له نهرا في الجنة وفيه عنه ( ع ) : من أشبع كبدا جائعا وجبت له الجنة وفي المحاسن عنه ( ع ) : من أطعم مسلما حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق اللّه ماله من الأجر في الآخرة لا ملك مقرب ولا نبي مرسل الا رب العالمين ، وفي أمالي الشيخ عن النبي ( ص ) : من أفضل الأعمال عند اللّه ابراد الكباد الحارة وإشباع الكباد الجائعة . افطار الصائم مطلقا وخصوصا في شهر رمضان ولو بشق تمرة وما دونها ، ففي الكافي عن الصادق ( ع ) : من فطّر صائما فله اجره وفيه عن أبي جعفر ( ع ) : إفطارك أخاك المسلم يعدل رقبة من ولد إسماعيل ، وفي التهذيب عن الصادق ( ع ) : من فطّر مؤمنا كان كفارة لذنبه إلى قابل ، ومن فطّر اثنين كان حقا على اللّه أن يدخله الجنة ، وفي الفقيه عن النبي ( ص ) ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا : لقاء الإخوان ، وتفطير الصائم ، والتهجد في آخر الليل ، وفي الكافي عنه ( ص ) : من فطّر فيه اي في شهر رمضان مؤمنا صائما كان له بذلك عند اللّه عتق رقبة ومغفرة لذنوبه فيما مضى ، قيل : يا رسول اللّه ليس كلنا نقدر على أن