ميرزا حسين النوري الطبرسي
28
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
العشاء الآخرة ، ثم صلى بعدها ركعتين يقرأ في أول ركعة الحمد وثلاث آيات من أول البقرة ، وآية الكرسي وثلاث آيات من آخرها ، وفي الثانية الحمد مرة ، وقل أعوذ برب الناس سبع مرات ؛ والفلق سبع مرات ، والتوحيد سبع مرات ، ثم يسلم ويصلي بعدها أربع ركعات يقرأ في أول ركعة يس ، وفي الثانية حم والدخان ، وفي الثالثة ألم سجدة ؛ وفي الرابعة تبارك ثم يصلي بعدها مائة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة ؛ والتوحيد عشر مرات ؛ قضى اللّه تعالى له ثلاث حوائج إما في عاجل الدنيا أو في آجل الآخرة ثم إن سؤل اللّه ان يراني من ليلته يراني . ذكر عمل آخر لمن أراد ان يرى مكانه في الجنان وفيه عن النبي ( ص ) من صلى ليلة العشرين من شعبان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإذا جاء نصر اللّه والفتح خمسة عشر مرة ، فوالذي بعثني بالحق نبيا انه لا يخرج من الدنيا حتى يرى في نومه ويرى مقعده من الجنة ويحشر مع الكرام البررة . ذكر عمل للاهتداء إلى الصراط المستقيم القطب الراوندي في الخرائج عن الحسن بن علي الوشاء قال : كنا عند رجل بمرو ، وكان معنا رجل واقفي فقلت له : اتق اللّه قد كنت مثلك وقد نور اللّه قلبي ، فصم الأربعاء والخميس والجمعة واغتسل ، وصلّ ركعتين يريك في منامك ما تستدل به على هذا الأمر ، فرجعت إلى البيت وقد سبقني كتاب أبي الحسن ( ع ) يأمرني فيه ان ادعو إلى هذا الأمر ذلك الرجل ، فانطلقت اليه فأخبرته وقلت : الحمد للّه ، واستخيره مائة مرة وقلت له : اني وجدت كتاب أبي الحسن ( ع ) قد سبقني إلى الدار ان أقول لك ما كنا فيه ، واني لأرجو ان ينور اللّه قلبك فافعل ما قلت لك من الصوم والدعاء فأتاني يوم السبت في السحر فقال لي : اشهد أنه الامام المفترض الطاعة ، فقلت : وكيف ذاك قال : اتاني البارحة في المنام ؛ فقال يا إبراهيم لترجعن إلى الحق وزعم أنه لم يطلع عليه الا اللّه تعالى .