ميرزا حسين النوري الطبرسي

278

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

ونعمائي ليحبوني . وفي الأمالي وعلل الشرائع وبشارة المصطفى عن رسول اللّه ( ص ) انّه قال : أحبوا اللّه لما يغدوكم به من نعمة ، واحبوني لحب اللّه ، وأحبوا أهل بيتي لحبي . وفي الدعاء الساعة الأولى : وتحببت إلى خلقك بقديم الاحسان وتعرفت إلى بريتك بجسيم الامتنان . وفي دعاء أبي حمزة الثمالي : تتحبب الينا بالنعم ونعارضك بالذنوب . وفي العيون والأمالي لابن الشيخ الطوسي باسنادهما عن أمير المؤمنين ( ع ) قال قال رسول اللّه ( ص ) : قال اللّه جل جلاله : يا بن آدم ما تنصفني أتحبب إليك بالنعم ؛ وتتمقت اليّ بالمعاصي ، خيري إليك منزل وشرّك اليّ صاعد « الخبر » . وفي امالي الشيخ قيل للباقر ( ع ) : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحنا غرقى في النعمة موفورين بالذنوب ، تحبب الينا الهنا بالنعم ونتمقت اليه بالمعاصي . وفي قصص الأنبياء للراوندي باسناده عن أبي جعفر ( ع ) قال : أوحى اللّه إلى موسى ( ع ) احببني إلى خلقي قال موسى : يا رب انك لتعلم انّه ليس أحد أحب اليّ منك فكيف لي بقلوب العباد ؟ فأوحى اللّه اليه فذكرهم نعمتي وآلائي ، فإنهم لا يذكرون مني خيرا . وفيه باسناده عن النبي ( ص ) قال : قال اللّه عز وجل لداود : احببني وحببني إلى خلقي ، قال : يا رب انا أحبك فكيف أحبّبك إلى خلقك ؟ قال : اذكر اياديّ عندهم فإنك إذا ذكرت ذلك لهم احبّوني . وفي دعاء الافتتاح : انك تدعوني فاولي عنك ؛ وتتحبب إلي وأتبغض إليك ، ولعل إلى السبب الأول أو هو مع الثاني يشير ما رواه الخزاز في كفاية الأثر وحسن بن سليمان الحلي عن كتاب ابن بطريق باسنادهما عن الصادق ( ع ) أنه قال : ان اولي الألباب الذين عملوا بالفكرة حتى ورثوا منه حب اللّه ، فان