ميرزا حسين النوري الطبرسي

220

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

وفي معاني الأخبار عن السجاد ( ع ) : ان الذنوب التي تغيّر النعم : البغي على الناس ، والزوال عن العادة في الخير : واصطناع المعروف ، وكفران النعم ، وترك الشكر ؛ والتي تنزل النقم : عصيان العارف بالبغي والتطاول على الناس ؛ والاستهزاء بهم ، والسخرية منهم ، والتي تدفع القسم : اظهار الافتقار ، والنوم على العتمة ، وعن صلاة الغداة ، واستحقار النعم وشكوى المعبود عز وجل ، والتي تنزل البلاء : ترك إغاثة الملهوف ، وترك معاونة المظلوم ؛ وتضييع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي تديل الأعداء « 1 » المجاهرة بالظلم واعلان الفجور ؛ وإباحة المحظور وعصيان الأخيار والانطباق للأشرار ، والتي تعجل الفناء قطيعة الرحم واليمين الفاجرة والأقوال الكاذبة والزنا وسد طريق المسلمين ، وادعاء الإمامة بغير حق ، والتي تحبس غيث السماء : جور الحكمام في القضاء ، وشهادة الزور ، وكتمان الشهادة ومنع الزكاة والقرض ، والماعون وقساوة القلب على أهل الفقر والفاقة وظلم اليتيم والأرملة ، وانتهار السائل ورده بالليل « الخبر » « 2 » وتركنا غير موضع الحاجة منه . وفي تفسير القمي « ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس » قال في البر فساد الحيوان إذا لم يمطروا وكذلك هلاك دواب البحر وذلك إذا كثرت الذنوب والمعاصي . وفي الفقيه قال رسول اللّه ( ص ) لامرأة سألته ان لي زوجا وبه عليّ غلظة واني صنعت شيئا لاعطفه عليّ فقال لها رسول اللّه ( ص ) : كدرت البحار وكدرت الطين ولعنتك الملائكة الأخيار وملائكة السماوات والأرض . وفي الكافي مرسلا : من فحش على أخيه المسلم نزع اللّه منه بركة رزقه ووكله إلى نفسه وأفسد علي معيشته . وفي التهذيب عن الصادق ( ع ) أنه قال مشيرا إلى قضاء بغير ما أنزل اللّه :

--> ( 1 ) الادالة : الغلبة . ( 2 ) ما في الأخبار ط الطهران ص 270 .