ميرزا حسين النوري الطبرسي

201

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

والذين يلتقطون بعض الأدعية من الأفواه والذين في المشاهد المشرفة وفي امالي ابن الشيخ باسناده عن أبي عبد اللّه ( ع ) : أنه قال : من زار أمير المؤمنين ( ع ) عارفا بحقه غير متجبر ولا متكبر كتب اللّه له اجر مائة الف شهيد ؛ إلى أن قال واستقبلته الملائكة ، فإذا انصرف شيّعته إلى منزله فان مرض عادوه ، وان مات تبعوه بالاستغفار إلى قبره . وفي أربعين أسعد الأربلي عن رسول اللّه ( ص ) : ان اللّه اختار لي ولأهل بيتي سبعين الف ملك من الملائكة الكروبيين ، يطوفون بقبري وقبور أهل بيتي ، ويعرجون إلى السماء بأعمال زوّارنا ، ويصلون علينا وعلى زوارنا . وفي اخبار كثيرة ان عند قبر أبي عبد اللّه ( ع ) أربعة آلاف ملك ، وفي بعضها سبعون الف ملك شعثاء غبراء ، رئيسهم يقال له المنصور فلا يزور زائر الا استقبلوه ولا ودّعه مودع الا شيّعوه ؛ ولا يمرض الا عادوه ، ولا يموت الا صلوا على جنازته واستغفروا له بعد موته وفي خبر زائدة عن السجاد ( ع ) عن جده رسول اللّه ( ص ) في حديث طويل قال : ويتحفه اي الحسين ( ع ) ملائكة من السماء مائة الف ملك ، في كل يوم وليلة يصلون عليه ويسبحون اللّه عنده ويستغفرون اللّه لزواره ، ويكتبون أسماء من يأتيه زائرا متقربا إلى اللّه وإلى رسوله ، وأسماء آبائهم وعشائرهم وبلدانهم ، ويوسمون في وجوههم بميسم نور عرش اللّه : هذا زائر قبر خير الشهداء وابن خير الأنبياء « الخبر » . والموكلين بالمصلين ففي المحاسن عن أمير المؤمنين ( ع ) للمصلي ثلاث خصال : ملائكة حافين من قدميه إلى عنان السماء « الخبر » وفي عقاب الأعمال عن أبي عبد اللّه قال : الصلاة وكل اللّه بها ملكا ليس له عمل غيرها ، فإذا فرغ منها قبضها ثم صعد بها ، فان كانت مما تقبل قبلت ، وان كانت مما لا تقبل قيل : ردها على عبدي فينزل بها حتى يضرب بها وجهه ، ثم يقول له : أف لك لا يزال لك عمل يعنيني ، وفي فلاح السائل عن رسول اللّه ( ص ) من جلس في مصلاه ثانيا رجله يذكر اللّه وكل اللّه به ملكا فقال له : ازدد شرفا تزداد لك الحسنات ، وتمحى عنك السيئات ، وتبنى لك الدرجات حتى تنصرف ، وفي