ميرزا حسين النوري الطبرسي

171

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

زهد المرء فيما يفنى على قدر يقينه فيما يبقى ، وقال ( ع ) : سبب الاخلاص اليقين ، وقال ( ع ) : صلاح الدين بحسن اليقين ، وقال ( ع ) : شيئان هما ملاك الدين : الصدق واليقين ، وقال ( ع ) : سلاح الموقن الصبر على البلاء والشكر على الرخاء ؛ وقال ( ع ) : سياسة الدين بحفظ الورع واليقين ، وقال ( ع ) : طوبى لمن بوشر قلبه ببرد اليقين ، وقال ( ع ) : طاعة الحرص تفسد اليقين ، وقال ( ع ) : ان الدنيا لمفسدة الدين مسلبة اليقين وقال ( ع ) : عليكم بلزوم اليقين والتقوى فإنهما يبلغانكم جنة المأوى ، وقال ( ع ) : على قدر الدين يكون قوة اليقين ؛ وقال ( ع ) : غاية الايمان الايقان وغاية الايقان الاخلاص ، وقال ( ع ) : بين الموقنون الذين خلعوا سرابيل الهوى وقطعوا عنهم علائق الدنيا ، وقال ( ع ) : بتكرار الفكر ينجاب الشك . وقال ( ع ) : أيقن تفلح ، وقال ( ع ) : ان المؤمن يرى يقينه في عمله ؛ وقال ( ع ) : في التوكل حقيقة الايقان ، وقال ( ع ) : قوّ ايمانك باليقين فإنه أفضل الدين ، وقال ( ع ) : كن موقنا تكن قويا ، وقال ( ع ) : كذب من ادعى اليقين بالباقي وهو مواصل للفاني ، وقال ( ع ) كفى باليقين عبادة ؛ وقال ( ع ) : لو صح يقينك لما استبدلت الفاني بالباقي ولا بعت السني بالدني ، وقال ( ع ) : من أيقن وأحسن ، وقال ( ع ) : من أيقن فلح ، وقال ( ع ) : من أيقن بنج ؛ وقال ( ع ) : من أيقن بالنقلة تأهب للرحيل ؛ وقال ( ع ) : من أيقن بالجزاء أحسن ، وقال ( ع ) : من أيقن بالآخرة لم يحرص على الدنيا ، وقال ( ع ) : من وثق باللّه صان يقينه ؛ وقال ( ع ) : من أيقن بالمعاد استكثر الزاد ، وقال ( ع ) : من أيقن بما يبقى زهد فيما يفنى ، وقال ( ع ) : من حسن يقينه حسنت عبادته . وقال ( ع ) : من أيقن رجا ، وقال ( ع ) : من أيقن بالآخرة سلا عن الدنيا ؛ وقال ( ع ) : من أيقن بالمجازاة لم يؤثر غير الحسنى ؛ وقال ( ع ) : من قوي دينه أيقن بالجزاء ورضي بمواقع الرضا ، وقال ( ع ) : من قوي يقينه لم يرتب ، وقال ( ع ) : من صحّ يقينه زهد في المراء ، وقال ( ع ) : من أيقن بالقدر لم يكرثه الحذر « 1 » وقال ( ع ) : من لم يوقن بالجزاء أفسد الشك

--> ( 1 ) كرثه الغم يكرثه : اشتد عليه وبلغ المشقة .