ميرزا حسين النوري الطبرسي
151
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
( قيب ) قراءة ما رواه فيه لمن فزع للنوم « بسم اللّه الرحمن الرحيم من محمد رسول اللّه النبي الأمي القرشي العربي الهاشمي المدني الأبطحي التهامي إلى من حضر الدار من العمار اما بعد فان لنا ولكم في الحق لبيعة فان يكن فاجرا مقتحما أو داعي حق مبطلا أو من يؤذي الولدان ويفزع الصبيان ويبكيهم ويبولهم على الفراش فلتمضوا إلى أصحاب الأصنام وإلى عبدة الأوثان ولتخلوا عن أصحاب القرآن في جوار الرحمن وعن مجاري الشيطان وعن ايمانهم القرآن وصلى اللّه على محمد النبي ( ص ) » . ( قيج ) ان يفعل للزكام ما رواه فيه عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : تأخذ دهن بنفسج في قطنة فاحتمله في سفلتك عند منامك فإنه نافع للزكام انشاء اللّه تعالى . ( قيد ) قراءة ما رواه العالم الجليل المولى محمّد باقر سبزواري في مفاتيح النجاة لطلب الرزق عن الامام أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( ع ) عن آبائه عن الحسين بن علي ( ع ) قال : كنت جالسا عند أمير المؤمنين ( ع ) فاتي اعرابي وقال : يا أمير المؤمنين اني رجل معيل لا مال لي فقال : يا أخا العرب لم لا تستغفر حتى تحسن حالك ؟ فقال : الاعرابي انا استغفر كثيرا ولا أرى تغييرا في حالي ؛ فقال أمير المؤمنين ( ع ) : يا أخا العرب ان اللّه يقول : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً « 1 » انا أعلمك استغفارا تستغفر به عند المنام ، ان اللّه عز وجل يوسع في رزقك ، ثم كتب الاستغفار وأعطاه الاعرابي ، وقال : إذا اخذت مضجعك وأردت النوم فاقرأ هذا الاستغفار وابك ، وان لم تبك فتباك قال الحسين ( ع ) : ولما كان العام القابل جاء الاعرابي وقال : يا أمير المؤمنين ان اللّه تعالى اسبغ غليّ النعمة حتى ليس لي مكان اجمع فيه اباعري وأغنامي لكثرتها ، قال أمير المؤمنين ( ع ) : يا أخا العرب اعلم فومن ارسل محمّدا بالنبوة ما من عبد يستغفر بهذا الدعاء الا ان اللّه تعالى يغفر له ذنوبه ، ويقض حوائجه
--> ( 1 ) نوح : 12 .