ميرزا حسين النوري الطبرسي

136

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

في الفقه . وكيف كان فالظاهر بل المقطوع كونه عملا واحدا ؛ ويظهر من خبر فلاح السائل كون كل من التكبير وأخويه عملا برأسه لعدة ( ع ) كل واحد خصلة من الخصال العشرة التي هي كذلك ؛ ويجوز الاقتصار بكل واحد منها والحكم به بمجرده مشكل ، وان تتسع الأمر في باب المستحبات لمن أراد الاقتصار عدم قصد خصوصية تسبيح الزهراء ( ع ) . ( عد ) قراءة ما رواه الكفعمي عن النبي ( ص ) أنه قال : من قال حين يأوي إلى فراشه ثلاثا : « استغفر اللّه الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه » غفر اللّه ذنوبه ولو كان مثل زبد البحر ومثل رمل عالج ، وأمثل أيام الدنيا . ( عنه ) ذكر الكريم من الأسماء الحسنى ، ففي جنة الكفعمي عن بعض تصانيف الشيخ الحافظ رجب محمّد البرسي ان من ذكره ونام على الذاكرة امر اللّه تعالى الملائكة ان تدعو له وتقول آمنك اللّه . ( عو ) ذكر الباعث من الأسماء الحسنى ، وفيه عنه من ذكره عند نومه مائة مرة وأمر يده على صدره أحيا اللّه باطنه ونور قلبه . ( عز ) ذكر المحيي المميت من الأسماء الحسنى ، وفيه عنه من كانت نفسه نافرة عن الطاعة ، فليضع يده على صدره ويذكرهما عند منامه فان نفسه تطيعه . ( عج ) ذكر المانع من الأسماء الحسنى وفيه عنه من أكثر ذكره عند النوم قضى اللّه تعالى دينه . ( عط ) قراءة ما رواه في الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب عن داود بن فرقد ، عن أخيه ان شهاب بن عبد ربه سألنا ان نسأل أبا عبد اللّه اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد وقال : قل له : ان امرأة تفزعني بالمنام بالليل ، فقال : قل له اجعل مسباحا وكبر اللّه أربعا وثلاثين تكبيرة ؛ وسبح اللّه ثلاثا وثلاثين ، واحمد اللّه ثلاثا