ميرزا حسين النوري الطبرسي
134
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
فكبر اللّه أربعا وثلاثين ، وأحمده ثلاثا وثلاثين ؛ وسبحه ثلاثا وثلاثين ( ظ ) ، وتقرأ آية الكرسي والمعوذتين ؛ وعشر آيات من أول الصافات وعشرا من آخرها . وفي علل الشرائع عن أحمد بن الحسن القطان عن الحسن بن علي السكري عن الحكم بن أسلم عن ابن علية عن الجريري عن ابن الورد بن ثمامة عن علي ( ع ) مثل ما مر عن الفقيه ، الا انه ( ص ) قال : ان اخذتما مضاجعكما فسبحا ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبر أربعا وثلاثين وتقدم عن الفقيه والتهذيب باسنادهما عن العلا عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) أنه قال : إذا توسد الرجل يمينه فليقل إلى أن قال : ثم تسبح تسبيح فاطمة ( ع ) وتقدم أيضا عن طب الأئمة وفلاح السائل ما يدل عليه وفي مجمع البيان عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال من باب علي تسبيح فاطمة ( ع ) كان من الذاكرين اللّه كثيرا والذاكرات وفي تأويل الآيات للشيخ شريف الدين النجفي عن محمّد بن عباس في تفسيره عن الحسين بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن يونس عن إسماعيل بن مار قال : قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : قوله عز وجل واذكروه كثيرا ما حده ؟ قال : ان رسول اللّه ( ص ) علم فاطمة ( ع ) ان تكبر أربعا وثلاثين تكبيرة وتسبح ثلاثا وثلاثين تسبيحة ، وتحمد ثلاثا وثلاثين تحميدة ، فإذا فعلت ذلك بالليل مرة ، وبالنهار مرة ؛ فقد ذكرت اللّه كثيرا والخبر وان كان مطلقا الا انه لا يبعد كون المراد بالليل وقت المنام بقرينة الأخبار الماضية ويأتي عن الكافي ان الصادق ( ع ) علم المرأة التي كانت تفزع في المنام ان تكبر اللّه أربعا وثلاثين ؛ وتسبحه ثلاثا وثلاثين ؛ وتحمده ثلاثا وثلاثين . وروى البخاري عن محمّد بن بشار عن غندر « 1 » عن شعبة عن الحكم عن
--> ( 1 ) غندر بضم الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدال المهملة واسمه محمد بن جعفر قيل : انه جالس شعبة نحوا من عشرين سنة وكان رببه ذكره ابن حجر في كتاب تهذيب التهذيب ج 9 ص 97 وكان في نسخة الأصل « عنذر » بالعين المهملة والذال المعجمة وهو مصحف . ثم اني راجعت الصحيح عند التصحيح ورأيت اختلافا بين النسختين