ميرزا حسين النوري الطبرسي
129
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
وعادل لا تحيف وغني لا تفتقر وكبير لا تغادر « 1 » وحكيم لا تجور ووكيل لا تجيف ومنيع لا تقهر ومعروف لا تنكر ووتر لا تستأنس وفرد لا تستشير ووهاب لا تمل وعزيز لا تستذل وسميع لا تذهل ( تذل خ ل ) وجواد لا تبخل وحافظ لا تغفل وقائم لا تسهو وقيوم لا تنام وسميع لا تشك ورفيق لا تعنف وحليم لا تعجب وشاهد لا تغيب ودائم لا تفنى ومحتجب لا ترى وباق لا تبلى وواحد لا تشبه ومقتدر لا تنازع يا كريم [ يا جواد يا متكرم يا قريب يا مجيب يا متعال يا جليل يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا متعزز يا جبار يا متجبر يا كبير يا متكبر يا طاهر يا متطهر يا قادر يا مقتدر يا من ينادى ] أنت الجواد المتكبر يا ظاهر يا قاهر أنت القادر المقتدر يا عزيز أنت المتعزز يا من ينادى من كل فج عميق بألسنة شتى ولغات مختلفة وحوائج متتابعة لا يشغلك شيء عن شيء أنت الذي لا تفنيك الدهور ولا تحيط بك الأمكنة ولا تأخذك سنة ولا نوم [ ولا يشبهك شيء وكيف لا تكون كذلك وأنت خالق كل شيء لا إله إلا أنت كل شيء هالك الا وجهه أكرم الوجوه سبوح ذكرك قدوس امرك واجب حقك نافذ قضاؤك ولازم طاعتك صل على محمّد وآله ويسر لي ما أخاف عسره وفرج عني وعن كل مؤمن ومؤمنة « 2 » ما أخاف كربه وسهل لي ما أخاف حزونته « 3 » سبحانك لا إله إلا أنت اني كنت من الظالمين يا ارحم الراحمين وصلى اللّه على محمّد وآله الطيبين الطاهرين . ( سه ) قراءة ما رواه الثقة الجليل الراوندي رحمه اللّه في دعواته قال : وروى أنه لما حمل علي بن الحسين ( ع ) إلى يزيد لعنه اللّه هم بضرب عنقه فوقفه بين يديه وهو يكلمه ليستنطقه بكلمة يوجب بها قتله وعلي ( ع ) يجيبه حيث ما يكلمه وفي يده سبحة صغيرة تديرها بأصابعه وهو يتكلم ، فقال له يزيد - عليه ما يستحقه - انا أكلمك وأنت تجيبني وتدير أصابعك بسبحة في يدك فكيف يجوز ذلك ؟ فقال ( ع ) حدثني أبي عن جدي ( ص ) انه كان إذا صلى الغداة
--> ( 1 ) لا تصغر خ ل . ( 2 ) ما بين المعقفتين في الموضعين انما هو في بعض النسخ دون بعض . ( 3 ) صعوبته خ ل .