ميرزا حسين النوري الطبرسي
127
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
ثم نام في فراشه وهو ينوي رجاء ثوابه بعث اللّه عز وجل بكل حرف من هذا الدعاء ألف ملك من الكروبيين ، وجوههم أحسن من الشمس والقمر ليلة البدر « الخبر » وهو « بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي لا إله إلا هو الملك الحق المبين المدبر بلا وزير ولا خلق من عباده يستشير الأول غير مصروف والباقي بعد فناء الخلق العظيم الربوبية نور السماوات والأرض وفاطرهما ومبتدعهما بغير عمد ترونها خلقهما فاستقرت الأرضون بأوتادها فوق الماء ثم علا ربنا في السماوات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى فأنا اشهد بأنك أنت اللّه الذي لا رافع لما وضعت ولا واضع لما رفعت ولا معز لمن أذللت ولا مذل لمن أعززت ولا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت وأنت اللّه لا إله إلا أنت كنت إذ لم تكن سماء مبنية ولا ارض مدحية ولا شمس مضيئة ولا ليل مظلم ولا نهار مضيئ ولا بحر لجي ولا جبل راس ولا نجم سار ولا قمر منير ولا ريح تهب ولا سحاب يسكب ولا برق يلمع ولا رعد يسبح ولا روح تتنفس ولا طائر يطير ولا نار تتوقد ولا ماء يطرد كنت قبل كل شيء وكونت كل شيء وقدرت على كل شيء وابتدعت كل شيء وأغنيت كل شيء وافقرت وأمت وأحييت فتباركت يا اللّه وتعاليت أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت الخلاق المعين امرك غالب وعلمك نافذ وكيدك غريب ووعدك صادق وحكمك عدل وكلامك هدى ووحيك نور ورحمتك واسعة وعفوك عظيم وفضلك كثير ( كبير خ ل ) وعطاؤك جزيل وحبلك متين وامكانك عتيد وجارك عزيز وبأسك شديد ومكرك مكيد موضع كل شكوى حاضر كل ملأ منتهى كل حاجة مفرح كل حزين غني كل مسكين وفقير حصن كل هارب وأمان كل خائف حرز الضعفاء كنز الفقراء مفرج الغمّاء معين الصالحين ذلك اللّه ربنا لا إله إلا هو تكفي من عبادك من توكل عليك وأنت جار من لاذ بك وتضرع إليك عصمة من اعتصم بك من عبادك وناصر من انتصر بك تغفر الذنوب لمن استغفرك جبار الجبابرة عظيم العظماء كبير الكبراء سيد السادات مولى الموالي صريخ المستصرخين منفس عن المكروبين مجيب دعوة المضطرين اسمع السامعين ابصر الناظرين احكم الحاكمين اسرع الحاسبين ارحم الراحمين خير