ميرزا حسين النوري الطبرسي

125

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

الصمد عن جده الفقيه علي بن أبي الحسن عن أبيه عن أبي القاسم علي بن محمّد عن الصدوق عن ابن الوليد عن البرقي عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الصادق ( ع ) عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : كان النبي ( ص ) يعوذ الحسن والحسين ( ع ) بهذه العوذة ، وكان يأمر بذلك أصحابه وهو : بسم اللّه الرحمن الرحيم وساق مثله ، وفي آخره وصلى اللّه على محمّد وآله أجمعين . وفي الخصال في حديث الأربعمائة عنه ( ع ) إذا أراد أحدكم النوم إلى آخر ما مرّ ولكن في تحف العقول في حديث الأربعمائة عنه إذا قال أحدكم ( الخ ) وهو من القيلولة اي النوم في الظهيرة ، يقال : قال يقيل قيلولة وقيلا فهو قائل ، وظاهره اختصاصه بنوم النهار وهو غريب . ( س ) قراءة ما رواه الصدوق في الخصال في حديث الأربعمائة عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال : إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خده الأيمن وليقل « بسم اللّه وضعت جنبي للّه على ملة إبراهيم ودين محمّد ( ص ) وولاية من افترض اللّه طاعته ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن » فمن قال ذلك عند منامه حفظ من اللص المغير والهدم ، واستغفرت له الملائكة . ( سا ) قراءة ما رواه السيد رضي الدين بن طاوس ( ره ) في مهجه عن موسى بن زيد عن أويس القرني عن علي بن أبي طالب ( ع ) عن رسول اللّه ( ص ) في حديث شريف : وفيه من دعا بهذا الدعاء في منامه فيذهب النوم ( كذا ) وهو يدعو به بعث اللّه جل ذكره بكل حرف منه سبعين ألف ملك من الروحانية ؛ وجوههم أحسن من الشمس بسبعين ألف مرة ، يستغفرون اللّه ويدعون له ويكتبون له الحسنات « الخبر » . الدعاء « يا سلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الطاهر المطهر القاهر القادر المقتدر يا من ينادي من كل فج عميق بألسنة شتى ولغات مختلفة وحوائج أخرى يا من لا يشغله شأن عن شأن أنت الذي لا تغيرك الأزمنة ولا تحيط بك الأمكنة ولا يأخذك نوم ولا سنة يسّر لي من أمري ما أخاف عسره وفرج