ميرزا حسين النوري الطبرسي
122
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
( ن ) قراءة ما رواه السيد في فلاح السائل باسناده عن أحمد بن محمّد بن علي الكوفي قال : حدثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ؛ قال : حدثني يحيى بن زكريا بن شيبان من كتابه في المحرم سنة سبع وستين ومأتين ، قال : حدثنا الحسين بن علي بن أبي حمزة قال : حدثني أبي وحسين بن أبي العلاء الزيدي جميعا عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : إذا آويت إلى فراشك فاضطجع على شقك الأيمن وقل : « بسم اللّه وباللّه وفي سبيل اللّه وعلى ملة رسول اللّه ( ص ) اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك الا إليك وأسلمت نفسي اللهم آمنت بكل كتاب أنزلته وبكل رسول أرسلته » وقد تقدم ما يشبه هذا الدعاء ، ولكن بينهما تغاير في بعض الكلمات وفرق من جهة المحل ، فان الأول مختص بوقت توسده على يمينه ، وهذا عند الاضطجاع على الشق الأيمن صرح بذلك السيد ( ره ) فيه أيضا . ( نا ) قراءة ما رواه فيه أيضا بالاسناد السابق ظاهرا عنه ( ع ) قال : ثم قل : لا اله الا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير وذكره الطبرسي في آداب الدينية والكفعمي في جنته . ( نب ) قراءة ما رواه فيه أيضا كذلك قال : ثم يقول : « أعوذ باللّه الذي يمسك السماء ان تقع على الأرض الا باذنه من شر ما خلق وذرء وبرء وأنشأ وصور ومن شر شيطان وشركه ونزعه ومن شر شياطين الانس والجن وأعوذ بكلمات اللّه التامة من شر السامة والهامة واللامة والخاصة والعامة ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر طوارق الليل وطوارق النهار الا طارقا يطرق بخير باللّه وبالرحمن استعنت وعليه توكلت حسبي اللّه ونعم الوكيل » وذكره الشيخ في المصباح وزاد بعد قوله وما يعرج فيها : « ومن شر ما يلج في الأرض وما يخرج منها » وفي آخره « وهو حسبي » « الخ » وكذا نقله الكفعمي فيما يفعل عند النوم وقال في حاشية جنته عن الصادق ( ع ) : من قال : كل ليلة « أعوذ باللّه »