ميرزا حسين النوري الطبرسي

119

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

إلى أبي عبد اللّه ( ع ) قال : إذا آوى أحدكم إلى فراشه فليقل « اللهم إني احتسبت « 1 » نفسي عندك فاحتسبها في محل رضوانك ومغفرتك وان رددتها إلى بدني فارددها مؤمنة عارفة بحق أوليائك حتى تتوفاها على ذلك » . ( مب ) قراءة ما رواه فيه أيضا عن حميد بن زياد عن الحسين بن محمّد عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن يحيى بن أبي العلا عن أبي عبد اللّه ( ع ) انه كان يقول عند منامه « آمنت باللّه وكفرت بالطاغوت اللهم احفظني في منامي وفي يقظتي » وتقدم عنه بسند آخر عنه ( ع ) ان النبي ( ص ) كان يقرأ ذلك إذا آوى إلى فراشه بعد تلاوة آية الكرسي . ( مج ) قراءة ما رواه فيه أيضا عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه ( ع ) انه أتاه ابن له ليلة فقال : يا أبه أريد ان أنام فقال يا بني قل : « أشهد ان لا اله الا اللّه وانّ محمدا ( ص ) عبده ورسوله وأعوذ بعظمة اللّه وأعوذ بعزة اللّه وأعوذ بقدرة اللّه وأعوذ بجلال اللّه وأعوذ بسلطان اللّه ان اللّه على كل شيء قدير وأعوذ بعفو اللّه وأعوذ بغفران اللّه وأعوذ برحمة اللّه من شر السآمة والهامة وشر كل دابة صغيرة أو كبيرة بليل أو نهار ومن شر فسقة الجن والانس ومن شر فسقة العرب والعجم ومن شر الصواعق والبرد اللهم صل على محمّد عبدك ورسولك » قال معاوية : فيقول الصبي الطيب عند ذكر النبي ( ص ) المبارك ؟ قال : نعم يا بني الطيب المبارك ، السامة ما يسم ولا يقتل بسمه كالعقرب والزنبور ، فهي اسم فاعل والجمع سوام مثل دابة ودوّاب ، والهامة ما له سم يقتل كالحية والجمع الهوام ، ويطلق أيضا على ما لا يقتل كالحشرات . قال الفاضل المولى محمّد صالح : قوله : فيقول استفهام والأخبار بعيد ، والطيب اما منصوب على أنه مقول القول أو مرفوع على أنه صفة للصبي ، والمبارك على الأول صفة للنبي ( ص ) : وعلى الثاني مقول القول قوله قال نعم

--> ( 1 ) وفي بعض النسخ « احتبست » بدل « احتسبت » و « فاحتبسها » مكا « فاحتسبها » .