ميرزا حسين النوري الطبرسي
117
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
منه ويعتريه ، وأيضا صغار الذنوب ومقاربة معصية من غير ايقاع فعل ، ونوازل الدهر ومخاطرات النفس ووسوسة الشيطان ، والعرض بالتحريك ما يعرض الانسان من مرض ونحوه ، والعطاش بالضم داء يصيب الانسان يشرب ولا يروى ؛ والبدورة والبدور كما في بعض النسخ الاسراع والحدة ؛ ولعل المراد بها غلبته بحيث لا يقدر على معالجته ودفعه ، وقوله ( ع ) : أو تعوهد اي يقرأ عليه ان لم يقدر على القراءة ، واحتمال كون الترديد من الراوي بعيد . وفي فلاح السائل روى محمّد بن الحسن عن الصفار عن علي بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن الحسين القلانسي عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : من قرى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ احدى عشرة مرة حين يأوي إلى فراشه غفر له ذنبه ، وشفع في جيرانه ، فان قرأها مائة مرة غفر ذنبه فيما يستقبل خمسين سنة . وروى الصدوق في ثواب الأعمال عن أحمد بن محمّد عن أبيه عن محمّد بن أحمد عن أبي الحسن النهدي عن أبان بن عثمان عن قيس بن الربيع عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : من آوى إلى فراشه فقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أحد عشر مرة حفظ في داره وفي دويرات أهله . وروى الكفعمي ( ره ) في حاشية الجنة عن النبي ( ص ) ان من قرأ التوحيد والمعوذتين ثلاثا عند نومه كان كمن قرأ القرآن كله ، وله بكل آية من القرآن ثواب نبي من الأنبياء ، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وان مات في يومه أو ليلته مات شهيد أو ذكر السيد ( ره ) في الفلاح استحباب ثلاث مرات ولم يذكر روايته وتقدم الأمر بقراءته مطلقا مع الجحد . وفي الخصال في حديث الأربعمائة عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال : من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حين يأخذ مضجعه وكل اللّه به خمسين الف ملك يحرسونه ليلته وفي مصباح الكفعمي عنه ( ع ) : من قرأ التوحيد حين اخذ مضجعه وكل اللّه به الف ملك يحرسونه ليلته وهي كفارة ذنوب خمسين سنة . ( لط ) قراءة المعوذتين في مجمع البيان مرسلا عن النبي ( ص ) قال : يا