ميرزا حسين النوري الطبرسي
11
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
فيقول : بعزتي لو سألتني مثل ربيعة ومضر لا عطيتك من غير منة ثم يتوج بتاج الكرامة ويلبس رداء من نور ويزفّه الملائكة « 1 » إلى قصر في الفردوس ، فيأخذ بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير ، فيفتح له قصر من لؤلؤة بيضاء ، عليها اثنان وسبعون ألف باب ؛ من باب إلى باب مسيرة أربعين عام ، فيدخل على سرير بالدر يدخل عليه من كل باب ألف ملك ؛ ومع كل ملك طبق من نور ، على كل طبق منديل من نور ، فيضعون بين يديه ويقولون هذه هدية لك من ربك ويقول الرحمن : أرضيت عني واني عنك راض ؟ فيقول العبد : وأي الخلق أعلى مثل هذا ؟ فتقول الملائكة : إكرامك أكبر من هذا سبعين ألف مرة . ( دعاء شريف مجرّب للحاجة المذكورة ويسمى بدعاء الصحيفة ) ورواه السيد المعظم المذكور رحمه اللّه في مهج الدعوات ؛ وذكر له شرحا طويلا وخواصا عجيبة وفيه : ان جبرئيل قال للنبي ( ص ) يا محمّد من قرء هذا الدعاء خمس مرّات حشر يوم القيامة وأنا واقف على قبره ، ومعي براق من الجنة ؛ ولا أبرح واقفا حتى يركب ذلك البراق ولا ينزل عنه الا في دار النعيم ؛ خالد مخلد ولا حساب عليه في جوار إبراهيم وفي جوار محمّد صلى اللّه عليهما وآلهما ، وأنا أضمن لقارئ هذا الدعاء من ذكر أو أنثى ، ان اللّه تعالى لا يعذبه ولو كان عليه ذنوب مثل زبد البحر وقطر المطر وورق الشجر وعدد الخلائق من أهل الجنة وأهل النار ، وان اللّه عز وجل يأمر ان يكتب لهذا الذي يدعو بهذا الدعاء ثواب حجة مبرورة وعمرة مقبولة . يا محمد : ومن قرأ هذا الدعاء وقت النوم خمس مرات على طهارة فإنه يراك في منامه وتبشره بالجنة ، ومن كان جائعا أو عطشانا ولا يجد ما يأكل ولا ما يشرب أو كان مريضا فيقرأ هذا الدعاء فان اللّه يفرّج عنه ما هو فيه ببركته ، ويطعمه ويسقيه ويقضي له حوائج الدنيا والآخرة إلى آخر ما ذكره . الدعاء : « سبحان اللّه العظيم وبحمده سبحانه من إله ما أقدره وسبحانه من
--> ( 1 ) من زف العروس إلى زوجها : أهداها .