ميرزا حسين النوري الطبرسي
108
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
الفقيه عن العباس عنه وفي ثواب الأعمال عن ابن الوليد عن الصفار عن محمّد بن عيسى عن عباس ( الخ ) وفيهما هلال وهو الصحيح « 1 » . ( كه ) قراءة سورة يس روى الصدوق في ثواب الأعمال عن محمّد بن موسى عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد عن محمّد بن حسان عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : ان لكل شيء قلبا ، وان قلب القرآن يس ومن قرأها [ قبل ان ينام أو في نهاره ] « 2 » قبل ان يمسي كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي ؛ ومن قرأها في ليله قبل ان ينام وكل اللّه به الف ملك يحفظونه من شرّ كل شيطان رجيم ، ومن كل آفة وان مات في يومه ادخله اللّه الجنة وحضر غسله ثلاثون الف ملك ، كلهم يستغفرون له ويشيعون إلى قبره بالاستغفار له ، فإذا أدخل في لحده كانوا في جوف قبره يعبدون اللّه ، وثواب عبادتهم له وفسح له في قبره مدّ بصره ، وأومن من ضغطة القبر ولم يزل له في قبره نور يساطع إلى عنان السماء إلى أن يخرجه اللّه من قبره ، فإذا أخرجه لم يزل ملائكة يشيّعونه ويحدّثونه ويضحكون في وجهه ويبشرونه بكل خير حتى يجوزونه على الصراط « 3 » والميزان ويقفونه من اللّه موقفا لا يكون عند اللّه خلقا أقرب منه الا ملائكة اللّه المقربون ، وأنبياءه المرسلون وهو مع النبيين واقف بين يدي اللّه لا يحزن مع من يحزن ولا يهمّ مع من يهمّ ، ولا يجزع مع من يجزع ، ثم يقول له الرب تبارك وتعالى : اشفع عبدي اشفعك في جميع ما تشفع ، وسلني أعطك عبدي جميع ما تسأل ، فيسأل فيعطى ويشفع فيشفع ، ولا يحاسب فيمن يحاسب ولا يوقف مع من يوقف ، ولا يذلّ مع من يذلّ ، ولا
--> ( 1 ) اي فيهما عباس بن هلال مكان هليل وهو الصحيح قال المامقاني ره في ترجمته ولم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان نعم حكى الوحيد ( ره ) عن خاله المجلسي عد حديثه حسنا لان للصدوق ( ره ) طريقا اليه قال : ويقوي رواياته كثرة رواة نسخته في كتاب الملابس من الكافي يصفه بكونه مولى أبي الحسن ( ع ) . ( 2 ) ما بين المعقوفتين انما هو في بعض النسخ دون بعض . ( 3 ) وفي المحكي عن نسخة المجمع : يجوزوا به الصراط .