ميرزا حسين النوري الطبرسي

29

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

مجلدين كل واحد بقدر كتاب الشرائع ، وهذه النسخة فخر على المخالف والمؤالف ، فتحلل وجه الشيخ ( ره ) سرورا ، وأظهر الفرح وفتح يديه ودعا له بدعاء خفي لم أحفظ لفظه ثم انتبهت . رؤيا تدل على أن نشر آثار أهل البيت ( ع ) تكفي الهم قال الشيخ أبو جعفر بن محمّد بن علي بن بابويه المدعو بالصدوق في أول كتابه اكمال الدين واتمام النعمة : وسألني أي الشيخ نجم الدين أبو سعيد محمّد بن الحسن بن علي بن محمّد بن أحمد قبن علي بن الصلت القمي أن أصنف في هذا المعنى أي في الغيبة كتابا فأجبته إلى ملتمسه ووعدته جميع ما ابتغى إذا سهل اللّه تعالى لي العود إلى مستقري ووطني بالري ، فبينا أنا ذات ليلة أفكر فيما خلفت ورائي من أهل وولد واخوان ونعمة ، إذ غلبني النوم فرأيت كأني بمكة أطوف حول بيت اللّه الحرام وأنا في الشوط السابع عند الحجر الأسود أستلمه وأقبله ، وأقول : أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، فأرى مولانا القائم صاحب الزمان صلوات اللّه عليه واقفا بباب الكعبة فأدنو منه على شغل قلب وتقسيم فكر ، فعلم ( ع ) ما في نفسي بتفرسه في وجهي فسلمت عليه فرد علي وقال لي : لم لا تصنف كتابا في الغيبة تكفي ما قد أهمك ، فقلت له : يا ابن رسول اللّه قد صنفت في الغيبة أشياء ، فقال ( ع ) : ليس على ذلك السبيل آمرك ان تصنف ولكن صنف الآن كتابا في الغيبة واذكر فيه غيبات الأنبياء ( ع ) ، ثم مضى صلوات اللّه عليه فانتبهت فزعا إلى الدعاء والبكاء والبث والشكوى إلى وقت طلوع الفجر ، فلما أصبحت ابتدأت في تأليف هذا الكتاب ممتثلا لأمر ولي اللّه وحجته ( ع ) . رؤيا عجيبة فيها فضيلة عظيمة لكتاب النهاية ومعجزة لأمير المؤمنين ( ع ) وجدت على ظهر بعض النسخ القديمة من النهاية وفي موضع آخر بخط بعض العلماء ما لفظه : قال الشيخ الفقيه نجيب الدين أبو طالب الأسترآبادي ( ره ) وجدت على كتاب النهاية بخزانة مدرسة الري قال : حدثنا جماعة من أصحابنا الثقاة ان المشايخ الفقهاء الحسين بن المظفر الحمداني