ميرزا حسين النوري الطبرسي

16

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

والشيعة يدفنون فيه ، فمرض عبد العظيم ومات رحمة اللّه عليه ، فلما جرد ليغسل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه ، فإذا فيها أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) . رؤيا صادقة ممن رزقه اللّه تعالى مشاهدة بقية اللّه تعالى في الأرضين عليه الصلاة والسلام وجدنا على ظهر الدعاء المعروف بالحرز اليماني بخط العلّامة التقي المجلسي ( قده ) ما صورته : بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين والصلاة على أشرف المرسلين محمد وعترته الطاهرين . وبعد فقد التمس مني السيد النجيب الأديب الحسيب زبدة السادات العظام والنقباء الكرام ، الأمير محمّد هاشم أدام اللّه تعالى تأييده بجاه محمّد وآله الأقدسين أن أجيز له الحرز اليماني المنسوب إلى أمير المؤمنين ( ع ) وإمام المتقين وخير الخلائق بعد سيد النبيين صلوات اللّه وسلامه عليهما ، ما دامت الجنة مأوى الصالحين ، فأجزت له دام تأييده أن يرويه عني بإسنادي عن السيد العابد الزاهد البدل : الأمير إسحق الأسترآبادي المدفون قرب سيد شباب أهل الجنة أجمعين كربلاء ، عن مولانا ومولى الثقلين خليفة اللّه تعالى صاحب العصر والزمان صلوات اللّه عليه وعلى آبائه الأقدسين ، وقال : أعييت في طريق مكة فتأخرت عن القافلة وآيست من الحياة واستلقيت كالمحتضر وشرعت في الشهادة فإذا على رأسي مولانا ومولى العالمين خليفة اللّه على الناس أجمعين ، فقال : قم يا إسحق فقمت ، وكنت عطشانا فسقاني الماء وأردفني خلفه ، فشرعت في قراءة هذا الحرز ، وهو صلوات اللّه عليه يصلح حتى تم ، فإذا أنا بأبطح فنزلت عن المركب وغاب عني وجاءت القافلة بعد تسعة أيام ، واشتهر بين أهل مكة اني جئت بطي الأرض ، فاختفيت بعد مناسك الحج وكان قد حج على قدمه أربعين حجة ، ولما تشرفت في أصبهان بخدمته في مجيئه عن كربلاء إلى زيارة مولى الكونين الإمام علي بن موسى الرضا صلوات اللّه عليهما ، وكان