ميرزا حسين النوري الطبرسي

10

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

كما هنا ، وزاد بعد الأبيات : وقد اختصرت ألفاظ هذه القصيدة وهي مشهورة ، رواها الشيخ تاج الدين أبو عبد اللّه محمّد بن معتبة الحسيني ، وجدي لأمي الشيخ فخر الدين أبو جعفر محمّد بن الشيخ الفاضل السعيد زين الدين حسين بن حديد الأسدي ، كلاهما عن السيد السعيد بهاء الدين داود بن أبي الفتوح عن أبي المحاسن نصر اللّه بن عنين صاحب الواقعة . منام متعلق بهذا المقام وفيه ونقل شيخ الإسلام الشرف المناوي ان شيخه الشريف الطباطبي كأنه بخلوته التي بجامع عمرو بن العاص بمصر العتيقة ، فتسلط عليه شخص من أمراء الأتراك يقال له قرقماس الشعباني وأخرجه منها ، قال فأصبح السيد يوما فجاءه شخص وقال له : رأيتك الليلة في المنام جالسا بين يدي النبي ( ص ) وهو ينشدك هذين البيتين : يا بني الزهراء والنور الذي * ظن موسى انه نار قبس لا أوالي الدهر من عاداكم * انه آخر سطر من عبس وذلك قوله تعالى : أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ قال : ثم أخذ النبي ( ص ) عذبة سوط « 1 » في يده فعقدها ثلاث عقدات قال شيخنا شيخ الإسلام فكان من تقدير اللّه عزّ وجلّ ان ضربت رأس قرقماس فلم تضرب إلّا بثلاث ضربات ، فكان ذلك السوط من قبيل فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ « 2 » . منام في احترام السادات العظام وسبع منامات متوافقات وفيه في كتاب توثيق عرى الإيمان قال : روي عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن عثمان الرقي الدقاق أنه قال : ورد عليّ ذات يوم فقير علوي من ولد

--> ( 1 ) العذبة : طرف كل شيء . وعذبة السوط : طرفه وما بري في الأصل من « سقط » بدل « سوط » فمعلوم انه تصحيف . ( 2 ) سورة الفجر ، الآية : ( 12 ) .