ميرزا حسين النوري الطبرسي

66

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

الرابع : في ذم التفريط فيه وأسباب الأرق وعلاجها . وفيه تنبيه : في ذكر الهموم التي أشير في أخبار الصادقين أنها تذهب النوم عن عيون المراقبين ، منها همّ الجنة ، وفيه ذكر بعض أوصافها ، ومنها همّ العرض والحساب ، ومنها همّ النار ، وفيه ذكر بعض نكالها ؛ ومنها همّ قتل نفسه ومجاهدة ما في جنبيه ، ومنها همّ الموت ونزوله بغتة ، ومنها همّ فتك عدوه إبليس عليه ، ومنها همّ عدم أداء حقوق ذويهم إليهم ، ومنها همّ من ذاق حلاوة محبة اللّه وابتلى بفراق إمامه ووليّه وكاشف كربه ( ع ) والإشارة إلى كيفية دفع مضرتها عند النوم . الفصل الخامس : في شمول النوم لكل ذي روح من البريات من الإنس والجن والشياطين والملائكة والحيوان : وفيه إشارة إلى كيفية نوم الأنبياء ( ع ) ومراتب نوم الإنسان وتفسير قوله تعالى : لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ وإشارة إلى نوم الروح ، وإشارة إلى موت الملائكة وإثبات تجسمهم ووجود خواص الإجسام فيهم على نهج لطيف وترتيب شريف وفيه فوائد أخرى . الفصل السادس : في أقسام الرؤيا وبيان عدم الاغترار بمبشراتها ؛ وعدم القنوط عن فقدها أو مهولاتها وأقسام الرؤيا السيئة وعلاجها ، وعدم الغفلة عن مشتبهاتها ، وفيه ذكر أقسام ما يرد من اللّه تعالى على العبد في دار الدنيا وهي ستة : النعمة ، والبلاء ، والجزاء ، والعقوبة ، والاستدراج « 1 » ، والامتحان ، وشرح كل واحد وعلامته ، وتكليف العبد عند وروده ، والجمع بين ما ورد : من أن المؤمن إذا رسخ في العلم أو الإيمان رفعت عنه الرؤيا ، وما ورد في تفسير قوله تعالى :

--> ( 1 ) استدراج اللّه تعالى العبد أنه كلما جدد خطيئة جدد له نعمة وأنساه الاستغفار فيأخذه قليلا قليلا ولا يباغته قاله في القاموس .