ميرزا حسين النوري الطبرسي

62

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

أئمة الجور والعدوان ، أو لموافقته لما قام عليه البرهان ، أو لظن كونه مأخوذا من أصحابنا أرباب العلم والإيمان ، وما نقلناه سماعا فكله من الذين حازوا مراتب التقى والعدالة ؛ وفازوا بدرجات الصدق والزهادة وفيهم من ظهر علينا منه الخوارق والأعاجيب ، وتمسك من شجرة الإيمان بغصن تقصر عن تناوله وهم كل عاقل ولبيب ، واستطردت في خلال بعض المنام ذكر فضائل بعض الأعلام وكراماتهم التي يخاف عليه الضياع والنسيان ، في كرور الليالي والأيام ، وغير ذلك من المستطرفات التي يقتضيها المقام فإن الكلام يجر الكلام . الباب الثاني : في التوصل إلى تلك المقاصد العالية بمنامات نفسه الصادقة « 1 » ورؤياه الصحيحة ، وكيفية تصحيحها واعتبارها وما يتعلق بذلك من المسائل المتعلقة بالنوم ، وكيفية الرؤيا وأقسامها ومعرفة الوصول إليها وعدمها ، وفيه فصول : الفصل الأول : في ذكر أعمال مخصوصة للوصول إلى حوائج مخصوصة في المنام ، وفيه من الأذكار والأوراد والآيات والصلوات الواردة لرؤية النبي ( ص ) والأئمة والأنبياء ( ع ) والأموات ومعرفة دواء الأمراض وأمثال ذلك ما ينيّف على خمسين عملا « 2 » معتبرا مجربا كثير منه . الفصل الثاني : في التدابير الكلية لإصلاح النوم وتصحيح الرؤيا وفيه خمسة مقامات : المقام الأول : في إصلاح المكان وبيان المواضع التي لا يتنفر عنها طباع الروحانيين ،

--> ( 1 ) أي نفس النائم . ( 2 ) نيف تنييفا على كذا : زاد .