ميرزا حسين النوري الطبرسي

397

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

رؤيا أخرى وفيه رأيت بخط الخازن ما هذا لفظه : وكنت أستعمل ماء الكر في الحمام مدة طويلة فعن لي في بعض الأوقات أن أترك استعماله فتركته أوقاتا ، فرأيت الحجة ( ع ) في منامي وهو على موضع عال له شرفات وعلى رأسه شبه الإكليل والتاج ، فجرى حديث في معنى الكر غاب عني بعد الانتباه حقيقة ، فالتفت ( ع ) إلي وقال : جبرائيل قال لك : أن الكر نجس ، أو قال لك جبرائيل : لا تستعمله ارجع إلى الكر فانتبهت في إثر ذلك . رويا في تأييد القول بالمواسعة وفيه ومن المنامات عن مولانا أمير المؤمنين ( ع ) في المواسعة من بعض الوجوه ما حدثني به صديقي الوزير محمد بن أحمد العلقمي ضاعف اللّه سعادته وشرف خاتمته أياما كان أستاد الدار ، فالتمست أن يكتبه بخطه فكتب ما يأتي لفظه رأيت في المنام كأن مولانا زين العابدين ( ع ) نائم ، وكأنه ميت ، ومولانا أمير المؤمنين ( ع ) جالس عند كريمه الشريف ، فعاش واستوى جالسا ، فقلت له : يا مولاي أيش حديث صلاة المضايقة فأومىء بوجهه إلى أمير المؤمنين ( ع ) من غير أن يتكلم فقال أمير المؤمنين ( ع ) من غير أن أسأله إذا كان على الإنسان ؟ قال : أو الشخص صلاة قضاة في مدة ثم صلى تلك المدة في مدة ، والمدة في مدة وتكون المدة الأخيرة مضايقة وأنفهم من ذلك أنه إذا كان على الشخص سنتين ، ثم صلاها في سنة وصلى تلك السنة في شهر ، يكون قضاء ذلك الشهر مضايقة ( انتهى ) . رؤيا أخرى مثلها وفي الكتاب المذكور بعد الحكاية المتقدمة وحكى التقي العرى عن يعقوب بن يوسف بن علي بن محمد المغربي قال : حكى علينا الشيخ العالم الفاضل الكامل الزاهد العابد أبو عبد اللّه محمد بن فرحون الفارسي بالروضة النبوية في شهر رجب سنة ( 815 ) قال : كنت أبغض السادة الأشراف بني