ميرزا حسين النوري الطبرسي
390
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
لا أبتغي بعتيق من أبي حسن * ولو بليت بسوء الكيد والحرف فاستحلها من فتى الحجاج بيت ثنا * تشق كل فؤاد كافر دنف بحب حيدرة الكرار مفتخري * به شرفت وهذا منتهى الشرف قلت : كذا في نسخة الأصل من الكتاب المذكور والموجود في التواريخ أن السلطان المؤسس لهذه القبة عضد الدولة ويأتي إليه الإشارة ولعله من سهو القلم . منامات فيها بشارات وكرامات متصلة بذكر من شاهد الحجة عجل الله تعالى فرجه وسهل مخرجه قال السيد الجليل صاحب المقامات الباهرة والكرامات الظاهرة رضي الدين علي بن طاوس في كتاب غياث سلطان الورى على ما نقله عنه المحدث الإسترآبادي في الفوائد المدنية ما لفظه يقول علي بن موسى بن جعفر بن طاوس : كنت قد توجهت أنا وأخي الصالح محمد بن محمد بن محمد القاضي الأوي ضاعف اللّه سعادته وشرف خاتمته من الحلة إلى مشهد مولانا أمير المؤمنين ( صلوات اللّه وسلامه عليه ) ، في يوم الثلاثاء سابع عشر شهر جمادى الأخرى سنة إحدى وأربعين وستمائة ، فاختار اللّه لنا المبيت في مسجد بالقرية التي تسمى دورة بن سنجار ، وبات أصحابنا ودوابنا في القرية ، وتوجهنا منها أوائل نهار يوم الأربعاء ثامن عشر شهر المذكور ، فوصلنا إلى مشهد مولانا علي ( صلوات اللّه وسلامه عليه ) قبل ظهر يوم الأربعاء المذكور ، فزرنا وجاء الليل في ليلة الخمس تاسع عشر جمادى الأخرى المذكورة ، فوجدت من نفسي إقبالا على اللّه وحضورا وخيرا كثيرا ، فشاهدت ما يدل على القبول والعناية والرأفة وبلوغ المأمول والضيافة ، فحدثني أخي الصالح محمد بن محمد بن محمد الأوي ضاعف اللّه سعادته : أنه رأى في تلك الليلة في منامه كأن في يدي لقمة ، وأنا أقول له : هذه من فم مولانا المهدي وقد أعطيته بعضها فلما كان سحر تلك الليلة كنت على ما تفضل اللّه من نافلة الليل ، فلما أصبحنا به من نهار الخميس المذكور دخلت الحضرة : حضرة مولانا