ميرزا حسين النوري الطبرسي
379
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
فدفعت إلى مجلة ، قال أبو محمد : فقلت لأبي وما العجلة ؟ قال : الصحيفة ؟ قال : نشرتها فإذا فيها بسم اللّه الرحمن الرحيم أسماء من يدخل الجنة من محبي علي بن أبي طالب ( ع ) ، قال : فنظرت في السطر الأول فإذا أسماء قوم لم أعرفهم ، ونظرت في السطر الثاني فإذا هو كذلك ، ونظرت في السطر الثالث والرابع ، فإذا فيه والكميت بن زيد الأسدي ، قال : فذلك دعاني إلى العود فيه . رؤيا فيها منقبة لشاعر ومعجزة لأمير المؤمنين أو لأخيه ( ع ) والصلاة في تاريخ ابن خلكان في ترجمة سعد بن محمد بن سعيد المعروف بحيص بيص الشاعر المشهور ، قال الشيخ نصر اللّه بن مجلى مشارف الصناعة بالمخزن : وكان من ثقات أهل السنة : رأيت في المنام علي بن أبي طالب ( ع ) ، فقلت له : يا أمير المؤمنين تفتحون مكة فتقولون من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ثم يتم على ولدك الحسين ( ع ) يوم الطف مأتم ، فقال لي : أما سمعت أبيات ابن الصيفي في هذا ؟ فقلت : لا ، فقال : اسمعها منه فاستيقظت فبادرت إلى دار حيص بيص « 1 » ، فخرج إلي فذكرت له الرؤيا فشهق وأجهش بالبكاء ، وحلف باللّه ، إن كانت خرجت من فمي أو خطي إلى أحد ، وإن كنت نظمتها إلا في ليلتي هذه ثم أنشدني : ملكنا فكان العفو منا سجية * فلما ملكتم سال بالدم أبطح وحللتم قتل الأسارى وطالما * غدونا على الأسرى نعف ونصفح فحسبكم هذا التفاوت بيننا * وكل إناء بالذي فيه ينضح وفي كتاب نزهة المشتاقين حدثني بعض الثقاة ، حدثني رجل بمصر بينما السيد الموسوي أخ المرتضى ( ره ) نائم فرأى النبي ( ص ) في نومه ، فقال : يا
--> ( 1 ) قال ابن خلكان في الوفيات ! وإنما قيل له : حيص بيص : لأنه رأى الناس يوما في حركة مزعجة وأمر شديد فقال : ماع للناس في حيص بيص فبقي عليه هذا اللقب وسعي هاتين الكلمتين : الشدة والاختلاط .