ميرزا حسين النوري الطبرسي

376

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

يقوم أمره ويذب عنها * ويترك جدبها أبدا ربيعا رؤيا فيها بشارة للزائرين والمادحين ومعجزة لأمير المؤمنين ويعسوب الدين ( ع ) في رياض العلماء وغيره عن تذكرة السمرقندي ، في ترجمة المولى حسن الكاشي الشاعر المعاصر للعلامة ( ره ) ما معناه أنه لما رجع من زيارة الحرمين الشريفين قصد طريق عراق العرب ، وتوجه إلى زيارة مولينا أمير المؤمنين ( ع ) ، فوقف حذاء باب الحضرة وأنشد قصيدته التي يقول في أولها « شعر الفارسي » : أي زبدو آفرينش پيشواى أهل دين * وي ز عزت مادح بازوي تو روح الأمين فلما دخل الليل رآنا مولانا أمير المؤمنين ( ع ) في النوم يقول له : يا كاشي قدمت إلينا من بعيد ولك علينا حقان حق الضيافة وحق صلة أشعارك ، فأخرج أنت في هذه الساعة إلى مدينة بصرة ، واطلب هناك رجلا شاعرا يدعى بمسعود بن أفلح ثم بلغ إليه سلامنا وقل له : أن أمير المؤمنين ( ع ) يقول لك : إنك قد نذرت لنا في هذه السنة عند خروجك إلى عمان أن تصرف إلينا ألف دينار لو خرجت سفينة متاعك إلى ساحل البحر بالسلامة ، فأوف لنا بعهدك وخذ عنا تلك الدنانير من ذلك الرجل واصرفها في محاويجك ، فلما ورد عليه المولى حسن المذكور وحكى له الحكاية كاد أن يغشى عليه فرحا ، وقال : بعزة اللّه لم أخبر أحدا إلى الآن من حقيقة عهدي المذكور ، ثم سلمه الألف دينار المذكور وزاد عليها شكرا على هذه النعمة العظيمة خلعة فاخرة للمولى المذكور ووليمة لسائر فقراء البلد . رؤيا فيها بشارة للمذنبين المعترفين في تذكرة الشعراء في ترجمة شمس الدين محمد الشاعر المتخلص بسوزي ما حاصله : أنه رآه أحد بعد وفاته فسأله عن حاله ؟ فقال : تجاوز وأعني ببيت قلته في عجزي وهو : چار چيز آورده‌ام يا رب كه در گنج تو نيست نيستي وحاجت وعجز وگناه آورده