ميرزا حسين النوري الطبرسي
372
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
رؤيا فيها فضيلة للسيد الحميري ( ره ) في تأليف بعض المتأخرين ناقلا عن بعض المواضع المعتبرة ، والظاهر أنه الأغاني بإسناده عن السيد ( ره ) رأى النبي ( ص ) في النوم ، فاستنشده قوله : لام عمرو باللوى مربع * طامسة أعلامه بلقع قالوا له لو شئت أعلمتنا * إلى من الغاية والمفزع « 1 » قال ( ص ) : حسبك ثم نفض يده ( ص ) وقال : قد واللّه أعلمتهم . رؤيا أخرى مثلها وفيه ، عنه قال السيد : رأيت النبي ( ص ) وكأني في سبخة « 2 » فيها نخل وإلى جانبها أرض كأنها الكافور ، وليس فيها شيء ، فقال ( ص ) : هذه النخيل لامرىء القيس فاقلعها واغرسها في هذه الأرض ، فقلعت وقصصت رؤياي على ابن سيرين ، فقال : أما أنك ستقول الشعر في قوم بررة أطهار . رؤيا أخرى مثلها وفيه عنه ، عن العبدي ، قال : رأيت النبي ( ص ) وبين يديه السيد وهو ينشد : أجد بال فاطمة البكور * فدمع العين منهل غزير « 3 » حتى أتى على آخرها وهو يسمع رؤيا أخرى نظيرها وعن زيد بن موسى ، قال : رأيت رسول اللّه ( ص ) في النوم ، وقدامه رجل عليه ثياب بيض ، فقال : يا سيد ، أنشدني قولك لأمّ عمرو باللوى
--> ( 1 ) قد مر تمام القصيدة مع شرحها في ص ( 94 - 97 ) . ( 2 ) السبخة : أرض ذات نزو ملح . ( 3 ) الغزير : الكثير .