ميرزا حسين النوري الطبرسي

339

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

موضع كذا فخذه وامض إلى ابن رسول اللّه ( ع ) وأخبره إني دللتك على المال فذهب الرجل وأخذ المال وأخبر الإمام ( ع ) بأمر المال ، فقال : الحمد للّه الذي أكرمك واصطفيك . وعن ابن شهرآشوب في مناقبه عن الحسن بن علي : أن رجلا جاء إلى التقي ( ع ) وقال له : أدركني يا ابن رسول اللّه فإن أبي قد مات فجأة وكان له ألف دينار ولست أصل إليه ولي عيال كثير ، فقال : إذا صليت العتمة فصل على محمد وآل محمد مائة مرة ليخبرك به ، قال : فلما فرغ الرجل من ذلك رأى أباه يشير إليه بالمال ، وأتى أبا جعفر ( ع ) فقال : الحمد للّه الذي أكرمك واصفيك . وفي رواية ابن ساباط وهو إذ ذاك خماسي إلا أنه لم يدر بموت والده ، قلت : يعني لم يصل إليه خبر فوته ظاهرا وإلا فقد تولى تجهيزه . رؤيا أخرى فيها معجزة لأبي محمد بن علي الثاني الجواد ( ع ) الحسين بن حمدان الحصيني في كتاب الهداية عن موسى بن القاسم قال : شاجرني رجل من أصحابنا ونحن بمكة ، يقال له : إسماعيل في أبي الحسن الرضا ( ع ) ، فقال لي : هل كان يجب على أبي الحسن الرضا ( ع ) أن يدعو المأمون إلى اللّه وطاعته ؟ فلم أدر ماذا أجيبه ؟ فانصرفت وآويت إلى فراشي فرأيت محمد بن علي ( ع ) في نومي ، فقلت له : جعلت فداك أن إسماعيل يسألني هل كان يجب على أبيك الرضا ( ع ) أن يدعو المأمون إلى اللّه وطاعته فلم أدر ما أجيبه ؟ فقال : إنما يدعو الإمام من مثلك ومثل أصحابك ممن لا يتقيهم ؟ فانتبهت وحفظت الجواب من أبي جعفر ( ع ) وخرجت إلى الطواف ، فلقيني إسماعيل فقلت له : ما قال لي أبو جعفر ( ع ) : فكأنني لقمته حجرا ، فلما كان من قابل أتيت المدينة فدخلت على أبي جعفر ( ع ) وهو يصلي فأجلسني ، ووقف الخادم فلما فرغ من صلاته قال : ايه يا موسى ! ما الذي قال لك إسماعيل بمكة في العام الأول حيث شاجرك في أبي الرضا ( ع ) ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، قال : فما كانت رؤياك ؟ قلت : رأيتك يا سيدي في نومي