ميرزا حسين النوري الطبرسي
219
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
علي بن إبراهيم بن مهزيار على وجه أبسط مما رواه الشيخ والمضمون قريب ( انتهى ) والظاهر وحدة القضية وسقوط اسم في سند الإكمال بين أبي جعفر ومحمد ، والنسخة التي كانت عند المجلسي ( ره ) مغلوطة ، فأوردها كما هي وأورد عليها بما لا يخفى دفعه ، وهذا عجيب . الضريح : البعيد وبالمهملة الخالص النسب ، الهنأة : السرور والفساد ، والشيصبان : اسم الشيطان أي بني العباس ، والصيلم : الأمر الشديد ، وماهان : الدينور . منام شريف فيه تصديق ما وعد الله محبي أمير المؤمنين ( ع ) في الجنة وفيه ذكر شجرة طوبى السيد الأجل علي بن طاوس في سعد السعود ، قال : رأيت في مختصر تفسير محمد بن العباس بن مروان ، حدثنا أحمد بن محمد بن موسى النوفلي وجعفر بن محمد الحسيني ومحمد بن أحمد الكاتب ومحمد بن الحسين البزاز ، قالوا : حدثنا عيسى بن مهران ، قال : أخبرنا محمد بن بكار الهمداني عن يوسف السراج ، قال : حدثني أبو هبيرة العماري من ولد عمار بن ياسر ، عن جعفر بن محمد عن آبائه عن أمير المؤمنين ( ع ) . وفي تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي حدثني الحسين بن القاسم والحسين بن محمد بن مصعب وعلي بن حمدون ، زاد بعضهم على بعض الحرف والحرفين ونقص بعضهم الحرف والحرفين والمعنى واحد إنشاء اللّه تعالى ، قالوا : حدثنا عيسى بن مهران معنعنا عن أمير المؤمنين ( ع ) واللفظ الثاني ، قال : لما نزلت على رسول اللّه ( ص ) : طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ « 1 » ، قام المقداد بن الأسود الكندي إلى رسول اللّه ( ص ) ، فقال : يا رسول اللّه وما طوبى ؟ قال : يا مقداد شجرة في الجنة لو يسير الراكب الجواد لسار في ظلها مائة عام قبل أن يقطعها ورقها وبسرها برود خضر وزهرها رياض
--> ( 1 ) سورة الرعد ، الآية : ( 28 ) .