ميرزا حسين النوري الطبرسي

170

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

وما لها من موئل مجير * من سيفه المنتقم المبير « 1 » وصفوة الناموس في السفير * حسامه الخاطف للكفور رؤيا عباس عم النبي ( ص ) وفيها بشارة به ( ص ) وفيهما ، عن القطان ، عن ابن زكريا القطان ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبد اللّه بن محمد عن أبيه عن سعيد بن مسلم مولى لبني مخزوم عن سعيد بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : سمعت أبي العباس يحدث ، قال : ولد لأبي عبد المطلب عبد اللّه ، فرأينا في وجهه نورا يزهر « 2 » كنور الشمس ، فقال أبي : إن لهذا الغلام شأنا عظيما ، قال : فرأيت في منامي أنه خرج من منخره طائر أبيض [ فطار ] فبلغ المشرق والمغرب ثم رجع راجعا حتى سقط على بيت الكعبة ، فسجدت له قريش كلها ، فبينما الناس يتأملونه إذ صار نورا بين السماء والأرض وامتد حتى بلغ المشرق والمغرب ، فلما انتبهت سألت كاهنة بني مخزوم ، فقالت : يا عباس لئن صدقت رؤياك ليخرجن من صلبه ولد يصير أهل المشرق والمغرب تبعا له ( الخبر ) . رؤيا سواد بن قارب وفيها بشارة بظهور النبي ( ص ) الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي في فضائله ، عن الواقدي في حديث مولد النبي ( ص ) قال الواقدي : فلما أتى على رسول اللّه ( ص ) في بطن أمه سبعة أشهر جاء سواد بن قارب إلى عبد المطلب وقال له : اعلم أبا الحارث إني كنت البارحة بين النوم واليقظة ، فرأيت أبواب السماء مفتحة ورأيت الملائكة ينزلون إلى الأرض معهم ألوان الثياب يقولون : زينوا الأرض ، فقد قرب خروج من اسمه محمد وهو نافلة عبد المطلب « 3 » رسول اللّه ( ص ) إلى الأرض وإلى الأسود والأحمر والأصفر وإلى الصغير والكبير والذكر والأنثى صاحب السيف

--> ( 1 ) الموئل : الملجأ ، المبير : المهلك . ( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لنسخة الأمالي لكن في الأصل ( يظهر ) بالظاء المعجمة بدل الزاي . ( 3 ) النافلة : ولد الولد .