ميرزا حسين النوري الطبرسي
125
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
ما للطليق وللتراث وإنما * سجد الطليق مخافة الصمصام « 1 » ان ابن فاطمة المنوه بإسمه * حاز الوراثة عن بني الأعمام « 2 » وبقي ابن نثلة واقفا مترددا * يبكي ويسعده ذووا الأرحام « 3 » قد كان أخبرك القرآن بفضله * فمضى القضاء به من الحكام منام وتعبير له ومنه ( ع ) الكشي عن علي بن محمد ، عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى ، قال : قال لي ياسر الخادم أن أبا الحسن الثاني ( ع ) أصبح في بعض الأيام ، قال : فقال لي : رأيت البارحة مولى لعلي بن يقطين وبين عينيه غرة بيضاء ، فتأولت ذلك على الدين . رؤيا له ( ع ) فيها فضيلة عظيمة للسيد الحميري ( ره ) في المجلد الثاني عشر من كتاب بحار الأنوار : وجدت في بعض تأليفات أصحابنا أنه روي بإسناده ، عن سهل بن ذبيان ، ونقله الفاضل الآغا محمد علي بن الأستاذ الأكبر البهبهاني عن بعض شرّاح قصيدة السيد أنه روي بإسناده عن سهل بن ذبيان قال : دخلت على الإمام علي بن موسى الرضا ( ع ) في بعض الأيام قبل أن يدخل عليه أحد من الناس ، فقال لي : مرحبا بك يا بن ذبيان الساعة أراد رسولنا أن يأتيك لتحضر عندنا ، فقلت : لماذا يا بن رسول اللّه ؟ فقال : لمنام رأيته البارحة وقد أزعجني وأرقني « 4 » ، فقلت : خيرا
--> ( 1 ) المراد من الطليق : العباس بن عبد المطلب . الصمصام : السيف الصارم الذي لا ينثني . ( 2 ) قيل : أريد بابن فاطمة أمير المؤمنين ( ع ) . نوه بفلان : رفع ذكره وعظمه . ( 3 ) كذا في نسختي العيون والبحار لكن في الأصل ( ابنا مثله ) مكان ( ابن نثلة ) ولا يخفى ما في العبارة من التصحيف ، ثم أنه ( ره ) قال في البحار المراد بابن نثلة العباس فإن اسم أمه كانت نثيلة ، هذا ولكن في تهذيب الأسماء واللغات للحافظ أبي زكريا النووي ضبط اللفظة بالمثناة الفوقانية بدل الثاء المثلة فقال وأمه ( أي العباس ) نتيلة بضم النون وفتح المثناة فوق ؛ ويوافقه ما في أسد الغابة . ( 4 ) أي أسهرني .