ميرزا حسين النوري الطبرسي

118

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

والكرم يا سامع كل صوت ويا مدرك كل فوت ويا محيي العظام وهي رميم ومنشئها بعد الموت صلّ على محمد وآل محمد واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا يا ذا الجلال والإكرام » ، فلقد دعوت به رسول اللّه ( ص ) يلقنيه حتى سمعته ، فقلت : قد استجاب اللّه تعالى فيك ، ثم قلت له : ما أمرني به الرشيد وأعطيته ذلك والحمد للّه وحده وصلى اللّه على سيدنا النبي وآله الطيبين الطاهرين . منام آخر له ( ع ) في خلاصه من الحبس الشيخ الطوسي ( ره ) في المصباح ، قال : قال أبو الحسن موسى ( ع ) : رأيت النبي ( ص ) ليلة الأربعاء في النوم فقال لي : يا موسى أنت محبوس مظلوم . ويكرر ذلك على ثلاثا ، ثم قال : لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ أصبح غدا صائما وأتبعه بصيام يوم الخميس والجمعة ؛ فإذا كان وقت العشائين « 1 » من عشية الجمعة ، فصلّ بين العشائين اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو اللّه أحد اثنتي عشرة مرة ، فإذا صليت أربع ركعات فاسجد وقل في سجودك « اللهم يا سابق الفوت ويا سامع الصوت ويا محيي العظام وهي رميم أسألك باسمك العظيم الأعظم أن تصلي على محمد عبدك ورسولك وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وتعجل لي الفرج مما أنا فيه ، ففعلت ، فكان ما رأيت » . ولهذا المنام رواية أخرى قال السيد الأجل علي بن طاوس في جمال الأسبوع بعد ذكر الرواية السابقة ما لفظه : ذكر رواية بهذه الصلاة والدعاء ليلة السبت بشرح وتفصيل وزيادة في دعائها الجميل ، وجدناها في كتب أمثالها من العبادات مروية ، عن مولانا موسى بن جعفر الكاظم عليه أفضل الصلوات ، وهذا لفظها : حدثنا الشريف أبو جعفر أحمد بن إبراهيم العلوي الموسوي النقيب بالحائر على

--> ( 1 ) وفي بعض النسخ ( العشاء ) بدل ( العشائين ) .