الحر العاملي
40
الفصول المهمة في أصول الأئمة
حمصة ( 2 ) فإن من تناول منها أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا ودمائنا فإذا تناولت منها فقل : اللهم إني أسألك بحق الملك الذي قبضها وأسألك بحق الوصي الذي خزنها وأسألك بحق الوصي الذي حل فيها ، أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعلها لي شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف وحفظا من كل سوء ، فإذا قلت ذلك فاشددها في شئ واقرء عليها ، إنا أنزلناه في ليلة القدر فإن الدعاء الذي تقدم لأخذها ، هو الاستيذان عليها وقراءة إنا أنزلناه ، ختمها . ( 2538 ) 3 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد رفعه قال : الختم على طين قبر الحسين ( ع ) أن تقرأ عليه إنا أنزلناه في ليلة القدر . ( 2539 ) 4 - وروي عن الصادق ( ع ) في الاستشفاء بتربة الحائر : إنما يفسدها
--> ( 2 ) يحتمل بمعنى العدس أو النخود ، سمع منه ( م ) . 3 - الكافي ، 4 / 588 ، باب النوادر ، الحديث 7 . الوافي ، 14 / 1526 ، باب فضل تربة الحسين ( ع ) ، الحديث 4 . الوسائل ، 14 / 522 ، كتاب الحج ، الباب 70 ، من أبواب المزار وما يناسبه ، الحديث 3 ( 19738 ) . البحار ، 101 / 127 ، الباب 16 ، باب تربته ( ع ) وفضلها ، الحديث 36 . في الكافي والوسائل ، بدل " أن تقرأ " : " أن يقرأ " . في الوافي بيان : لعل المراد بالختم عليه ما يتم به فائدته ويختمها ، قال الجوهري : قوله تعالى : ( ختامه مسك ) أي آخره لأن آخر ما يجدونه رائحة المسك . 4 - كامل الزيارات ( المزار ) ، 281 ، الباب 93 ، باب من أين يؤخذ طين قبر الحسين . . . ، الحديث 7 . البحار ، 60 / 155 ، الباب 33 ، باب تحريم أكل الطين وما يحل أكله منه ، الحديث 22 . كان هذا الحديث ذيلا لحديث 1 ، الباب 15 . والحديث هكذا : حدثني محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار . . . ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : كنت بمكة وذكر في حديثه قلت : جعلت فداك أني رأيت أصحابنا يأخذون من طين الحائر ، ليستشفون به . . . وقلة اليقين لمن يعالج بها فأما من أيقن أنها له شفاء ، إذا يعالج بها كفته بإذن الله من غيرها مما يعالج به . . . بعضهم ليطرحها في مخلاة البغل والحمار وفي وعاء الطعام وما يمسح الأيدي من الطعام والخرج والجوالق فكيف يستشفى به من هذا حاله عنده ولكن القلب الذي ليس فيه يقين من المستخف بما فيه صلاحه يفسد عليه عمله .