الحر العاملي

373

الفصول المهمة في أصول الأئمة

الراسيات في الوحل والمطعمات في المحل ، نعم الشئ النخل ، من باعه فإنما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهقة اشتدت به الريح في يوم عاصف ، إلا أن يخلف مكانها قيل : يا رسول الله ( ص ) فأي المال بعد النخل خير ؟ فسكت فقال له رجل : فأين الإبل ؟ قال : فيها الشقاء والجفاء والعناء وبعد الدار تغدو مدبرة وتروح مدبرة ، لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشئم ، أما أنها لاتعدم الأشقياء الفجرة . ورواه في المجالس وفي معاني الأخبار أيضا عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( ع ) . وفي الخصال عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي . ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم . قال الصدوق : معنى قوله : لا يأتي خيرها إلا من جانبها الاشئم ، أنها لا تحلب ولا تركب إلا من الجانب الأيسر . ( 3123 ) 2 - قال : وقال ( ع ) في الغنم : إذا أقبلت ، أقبلت وإذا أدبرت ، أقبلت والبقر

--> 2 - الفقيه ، 2 / 292 ، كتاب الحج ، باب ما جاء في الإبل ، الحديث 2489 . الوسائل ، 11 / 537 ، كتاب الحج ، الباب 48 ، من أبواب أحكام الدواب ، الحديث 2 ( 15479 ) . الوافي ، 17 / 132 ، الحديث 8 ( 16996 ) . البحار ، 64 / 122 ، المصدر السابق ، الحديث 6 . وسند الحديث في البحار هكذا : الخصال ، عن علي بن أحمد بن موسى ، عن محمد الأسدي ، عن صالح بن أبي حماد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبيه ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) . في الفقيه والوسائل : والبقر إذا أقبلت وإذا أدبرت أدبرت . في البحار والوافي : الغنم إذا أقبلت أقبلت ، وفي الحجرية : إذا ما أقبلت أقبلت .