الحر العاملي

277

الفصول المهمة في أصول الأئمة

أبي عمير ، عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال : الرؤيا على ثلاثة وجوه : بشارة من الله للمؤمن وتحذير من الشيطان وأضغاث أحلام . ( 1 ) ( 2940 ) 2 - وعن عدة أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن درست بن أبي منصور ، قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : جعلت فداك ، الرؤيا الصادقة والكاذبة تخرج من موضع واحد ؟ قال : صدقت أما الكاذبة المختلفة فإن الرجل يراها في أول ليلة في سلطان المردة الفسقة وإنما هي شئ يخيل إلى الرجل وهي كاذبة مخالفة ، لا خير فيها وأما الصادقة فهي التي يراها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة وذلك قبل السحر فهي صادقة ، لا تخلف إن شاء الله إلا أن يكون جنبا أو ينام على غير طهور ولم يذكر الله عز وجل حقيقة ذكره فإنها تختلف وتبطئ على صاحبها . ( 2941 ) 3 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد ، عن الرضا ( ع ) قال : إن رسول الله ( ص ) كان إذا أصبح ، قال لأصحابه : هل من مبشرات ، يعني به الرؤيا .

--> ( 1 ) بسبب محبة الدنيا أو كثرة الأكل أو غير ذلك ، سمع منه ( م ) . 2 - روضة الكافي ، 8 / 91 ، الحديث 62 . البحار ، 61 / 193 ، المصدر السابق ، الحديث 75 . الوافي الحجرية ، 3 / 137 ، باب الرؤيا ، الحديث 3 . في الكافي : درست بن أبي منصور عن أبي بصير ، كما في البحار . . . ، وفيهما : مخرجهما من موضع واحد . في الكافي : وأما الصادقة إذا رآها بعد الثلثين ، كما في البحار والوافي . في الكافي : لا تختلف إن شاء الله ، كما في البحار . في البحار : على غير طهر ، وفي الوافي ، على غير طهور أو لم يذكر الله . في نسختي الكتاب : النظر بن سويد ، وهو غلط . 3 - روضة الكافي ، 8 / 90 ، الحديث 59 . البحار ، 61 / 177 ، المصدر السابق ، الحديث 39 . الوافي الحجرية ، 3 / 137 ، باب الرؤيا ، الحديث 2 .