الحر العاملي

274

الفصول المهمة في أصول الأئمة

خرجت ريح قط إلا بمكيال إلا زمن عاد فإنها عتت ( 1 ) على خزانها فخرجت في مثل خرق الإبرة فأهلكت قوم عاد وما نزل مطر قط إلا بوزن إلا زمن نوح فإنها عتا على خزانه فخرج في مثل خرق الإبرة فأغرق الله به قوم نوح ( ع ) . باب 10 - أنه ليس من سنة أقل مطرا من سنة ( 2935 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين في الأمالي ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( ع ) قال : سمعته يقول : أما إنه ليس من سنة أقل مطرا من سنة ولكن الله يضعه حيث يشاء ، إن الله جل جلاله إذا عمل قوم بالمعاصي ، صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم ( 1 ) وإلى الفيافي والبحار والجبال ، الحديث . وفي عقاب الأعمال ، عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد ، مثله .

--> ( 1 ) أي عصت وعصيان الريح مجاز لأنه لا يخرج إلا بأمر الله تعالى ، سمع منه ( م ) . الباب 10 فيه حديث واحد 1 - أمالي الصدوق ، 308 ، المجلس 51 ، الحديث 2 . عقاب الأعمال ، 300 / 1 ، باب عقاب المعاصي . المحاسن ، 1 / 116 ، كتاب عقاب الأعمال ، الباب 57 ، الحديث 122 . الكافي ، 2 / 272 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الذنوب ، الحديث 15 . الوسائل ، 16 / 257 كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، الباب 37 ، من أبواب الأمر والنهي ، الحديث 4 ( 21505 ) . البحار ، 73 / 329 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الذنوب وآثارها ، الحديث 12 . في البحار : سمعته يقول : إنه ما من سنة أقل مطرا من سنة ، وفي الحجرية : في تلك السنة وإلى غيرهم . ( 1 ) هذا يدل على أن المعاصي تحرم الرزق وحرمان الرزق بسبب المعصية أغلبي لا كلي لكنه يكثر ( بالنسبة - ظ ) إلى سبب آخر ، سمع منه ( م ) .