الحر العاملي

211

الفصول المهمة في أصول الأئمة

علي بن المسيب قال : قال العبد الصالح : عليك باللفت ، يعني الشلجم فكله فإنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام ، وإنما يذيبه أكل اللفت قال : نيا أو مطبوخا ؟ قال : هما . ( 1 ) ( 2865 ) 7 - وعن أبي جعفر ( ع ) أنه قال : ما من خلق ، إلا وفيه عرق من الجذام فأذيبوه بالشلجم . ( 2866 ) 8 - وعن محمد بن جعفر ، عن محمد بن يحيى الأرمني ، عن

--> في هامش الوسائل ، عن الشعراني : كان المراد بالعرق مادة المرض وأصله تشبيها بعروق النبات . في البحار : . . . وبه عرق . . . ( 1 ) يعني يجوز أكل الشلجم مطبوخا وغيره ، سمع منه ( م ) . 7 - طب الأئمة ( ع ) ، 105 ، في السلجم . الكافي ، 6 / 372 ، باب السلجم ، الحديث 2 و 3 . المحاسن ، 2 / 525 ، كتاب المآكل ، الباب 106 ، باب السلجم وهو اللفت ، الحديث 751 و 752 . الوافي ، 19 / 425 ، الحديث 2 و 3 . الوسائل ، 25 / 207 و 208 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 123 ، من أبواب الأطعمة المباحة ، الحديث 2 و 3 و 5 و 6 و 7 . ( 31697 و 31698 و 31755 و 31701 و 31702 ) . البحار ، 62 / 214 ، الباب 76 ، باب دفع الجذام والبرص والداء الخبيث ، الحديث 12 . مثله البحار ، 66 / 220 ، الباب 7 ، باب الشلجم ، الحديث 2 . في طب الأئمة ( ع ) . . . عرق من الجذام أذيبوه بالسلجم . في الكافي ، الحديث 2 : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عبد العزيز المهتدي رفعه إلى أبي عبد الله ( ع ) ، قال : ما من أحد إلا . . . فأذيبوه بالسلجم . في الكافي ، الحديث 3 : عنه عن يعقوب بن يزيد ، عن يحيى بن المبارك ( عن عبد الله بن المبارك ) ، عن عبد الله بن جبلة ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن ( ع ) ، أو قال عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ما من أحد إلا وبه . . . فأذيبوه بأكل السلجم . في البحار ، 62 : . . . وفيه عرق الجذام ، أذيبوه بالسلجم . في البحار ، 66 : . . . عن محمد بن أورمة ، عن بعض أصحابه رفعه قال . . . في المحاسن : . . . فأذيبوه بالشلجم . وفى نسختنا الحجرية : من الشلجم . طب الأئمة ( ع ) ، 105 ، في الغدد .