الحر العاملي

202

الفصول المهمة في أصول الأئمة

بن مخلد ، عن أبيه قال : دخلت على الرضا ( ع ) فشكوت إليه وجعا في طحالي ، أبيت مسهرا منه وأظل نهاري متلددا ( 1 ) من شدة وجعه ، فقال : أين أنت عن الدواء الجامع ، يعني الأدوية المتقدم ذكرها ، أنه قال : خذ حبة منها بماء بارد وحسوة خل ففعلت ما أمرني به ، فسكن ما بي بحمد الله تعالى . باب 122 - ما يداوي به وجع الجنب ( 2850 ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن محمد بن كثير البرودي ، عن محمد بن سليمان ، وكان يأخذ علوم أهل البيت عن الرضا ( ع ) قال : شكوت إلى علي بن موسى الرضا ( ع ) وجعا بجنبي الأيمن والأيسر ، فقال : أين أنت عن الدواء الجامع فإنه دواء مشهور وعني به الأدوية التي تقدم ذكرها وقال : أما للجنب الأيمن فخذ منه حبة واحدة ، بماء الكمون ، يطبخ طبخا ، وأما للجنب الأيسر فخذه بماء أصول الكرفس ، تطبخ طبخا فقلت : يا بن رسول الله ( ص ) آخذ منه مثقالا أو مثقالين ؟ قال : لا بد وزن حبة واحدة ، فإنك تعافى بإذن الله تعالى عز وجل .

--> قوله : المتقدم ذكرها ، الظاهر أنه في الباب 115 . في طب الأئمة ( ع ) : وجعا في الطحال . . . متلبدا عن شدة . . . أين أنت من الدواء الجامع . . . ذكرها غير أنه قال . في البحار : . . . وجعا في طحالي . . . متلبدا من شدة . . . ( 1 ) أي متحيرا ، سمع منه ( م ) . الباب 122 فيه حديث واحد 1 - طب الأئمة ( ع ) ، 90 ، لوجع الجنب . البحار ، 62 / 247 ، الباب 87 ، باب الأدوية المركبة الجامعة للفوائد ، الحديث 9 . قوله : التي تقدم ذكرها ، الظاهر أنه في الباب 115 . في طب الأئمة ( ع ) : محمد بن كثير البزودى . . . قال : لا بل وزن حبة . . . في البحار : البرودي ، كما في نسختنا ( م ) .