الحر العاملي
199
الفصول المهمة في أصول الأئمة
لدغته عقرب ، وهو ذا يتخوف عليه ، فقال : اسقوه من الدواء الجامع فإنه دواء الرضا ( ع ) فقلت : وما هو ؟ قال : دواء معروف قلت : مولاي فإني لا اعرفه قال : خذ سنبل وزعفران وقاقلة وعاقر قرحاء وحزبق ابيض وبلح وفلفل أبيض ، أجزاء بالسوية وأبرفيون ، جزئين ، يدق دقا ناعما وينخل بحريرة ويعجن بعسل منزوع الرغوة ، ويسقى منه للسعة الحية والعقرب ، حبة بماء الحلتيث ( 1 ) فإنه يبرء من ساعته قال : فعالجناه به وسقيناه ، فبرء من ساعته ، ونحن نتخذه ونعطيه الناس إلى يومنا هذا . باب 117 - ما يداوى به الشوصة ( * ) ( 2845 ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ، عن الفضل بن ميمون الأزدي ، عن أبي جعفر بن علي بن موسى ( ع ) قال : قلت : يا بن رسول الله ( ص ) إني أجد من هذه الشوصة وجعا شديدا ، فقال له : خذ حبة واحدة من دواء الرضا ( ع ) مع شئ من زعفران ، واطل به حول الشوصة ، قلت : وما دواء أبيك : قال : الدواء الجامع وهو معروف عند فلان وفلان ، فذهبت إلى أحدهما وأخذت منه حبة واحدة ، فلطخت ما حول الشوصة مع ما ذكره من ماء الزعفران فعوفيت منها .
--> ( 1 ) وهو الأنقذة ، سمع منه ( م ) . الباب 117 فيه حديث واحد * داء العين ، سمع منه ( م ) . 1 - طب الأئمة ( ع ) ، 89 ، دواء الشوصة . البحار ، 62 / 246 ، الباب 87 ، باب الأدوية المركبة الجامعة للفوائد ، الحديث 5 . في الحجرية ، في العنوان والحديث بدل الشوصة : الشرضة . في البحار : الطب : عن إبراهيم بن محمد ، عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ، عن الفضل . . . في النسختين ونسخة ( م ) : أبو جعفر علي بن موسى وهو سهو ، غيرناه على ما في المصدر . الشوصة ريح تعتقب في الأضلاع وقال جالينوس : هو ورم في حجاب . . . الداخل ورجل أشوص إذا كان يحرك جفن عينيه كثيرا كذا عن الصحاح .