الحر العاملي

159

الفصول المهمة في أصول الأئمة

باب 82 - ما يتداوى به الأسنان واللثة ( 2778 ) 1 - الحسين بن بسطام وأخوه في طب الأئمة ( ع ) ، قالا : روي عن أبي الحسن الماضي ( ع ) قال : ضربت على أسناني ( 1 ) فجعلت عليها السعد وقال : خل الخمر ، يشد اللثة فقال : تأخذ حنظلة فتقشرها وتستخرج دهنها فإن كان الضرس

--> الباب 82 فيه حديث واحد 1 - طب الأئمة ( ع ) ، 23 ، باب عوذة لوجع الأضراس ورقية لها . روضة الكافي ، 8 / 194 ، الحديث 232 . الكافي ، 6 / 379 ، كتاب الأطعمة ، باب الأشنان والسعد ، الحديث 6 . الوافي الحجرية ، 3 / 134 ، الجزء 14 . الوسائل ، 25 / 225 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 136 ، باب نبذة مما ينبغي التداوي به ، الحديث 2 ( 31749 ) . البحار ، 62 / 162 ، الباب 59 ، باب معالجات علل سائر أجزاء الوجه ، الحديث 7 . في طب الأئمة ( ع ) . . . وقال : تأخذ حنطة وتقشرها . . . تقطر فيه قطرتان من الدهن ، واجعل منه في قطنة واجعلها في أذنك التي تلي الضرس ثلاث ليال ، فإنه يحسم ذلك إن شاء الله تعالى . في البحار كما نقلنا عن طب الأئمة ( ع ) ولعله متحد مع ما في روضة الكافي . في الوسائل : عن الكافي ، عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن موسى ( ع ) يقول : دواء الضرس أن تأخذ حنطة ، فتقشرها ثم تستخرج دهنها فإن كان الضرس مأكولا متحفرا تقطر فيه قطرات وتجعل منه في قطنة شيئا وتجعل في جوف الضرس وينام صاحبه مستلقيا يأخذه ثلاث ليال ، وإن كان الضرس لا أكل فيه وكانت ريحا قطر في الأذن التي تلي الضرس ليالي ، كل ليلة قطرتين . أو ثلاث قطرات يبرء بإذن الله قال : وسمعته يقول لوجع الفم و . . . في روضة الكافي ، كما في الوسائل ، إلا أن فيه بدل " حنطة " : " حنظلة " وبدل " وإن كان الضرس لا أكل فيه " : " فإن كان الضرس لا أكل فيه . . . في الأذن التي تلي ذلك الضرس " . في الكافي ، 6 / 379 : ( بسند آخر ) : عن أبي ولاد ، قال : رأيت أبا الحسن الأول ( ع ) في الحجر وهو قاعد ومعه عدة من أهل بيته فسمعته يقول : ضربت على أسناني فأخذت السعد ، فدلكت به أسناني فنفعني ذلك وسكنت عني . في نسختنا الحجرية ، بدل " حنظلة " " حنظنة " . ( 1 ) أي حركت على أسناني على للضر ، سمع منه ( م ) .