الحر العاملي

148

الفصول المهمة في أصول الأئمة

عن أبيه قال : كنت عند أبي عبد الله ( ع ) فقال له رجل : إن بي أرواح البواسير ، وليس يوافقني إلا شرب النبيذ قال : فقال : ما لك ولما حرم الله ورسوله ، يقول ذلك ثلاثا ، عليك بهذا المريس ( 1 ) الذي تمرسه بالليل وتشربه بالغداة وتمرسه بالغداة وتشربه بالعشى فقال : هذا ينفخ البطن قال : فأدلك على ما هو أنفع لك من هذا ، عليك بالدعاء فإنه شفاء من كل داء قال : فقلنا : فقليله وكثيره حرام قال : نعم ، قليله وكثيره حرام . ( 2759 ) 4 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن دواء عجن بالخمر ؟ فقال : لا والله ، ما أحب أن أنظر إليه ( 1 ) فكيف أتداوى به إنه بمنزلة شحم الخنزير ، أو لحم الخنزير ترون أناسا يتداوون به . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله . ( 2760 ) 5 - وعنه ، عن أحمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن

--> ( 1 ) الذي يخرج مائه سواء كان ثمرا أو غيره ، سمع منه ( م ) . 4 - الكافي ، 6 / 414 ، كتاب الأشربة ، باب من اضطر إلى الخمر للدواء أو للعطش أو للتقية ، الحديث 4 . التهذيب ، 9 / 113 ، الباب 4 ، في الذبائح والأطعمة ، الحديث 225 ( 490 ) . الوافي ، 20 / 639 . الوسائل ، 25 / 345 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 20 ، من أبواب الأشربة المحرمة ، الحديث 4 ( 32084 ) . البحار ، 62 / 89 ، الباب 52 ، باب التداوي بالحرام ، الحديث 18 . في الكافي والتهذيب والوافي : وإن أناسا ليتداوون به . في الوسائل : ترون أناسا يتداوون به . في النسختين : بدل " عجن " " الحجن " وهو تصحيف . ( 1 ) فيه نهي عن النظر إلى الخمر ، لعله سمع منه ( م ) . 5 - الكافي ، 6 / 414 ، كتاب الأشربة ، باب من اضطر إلى الخمر للدواء أو للعطش أو للتقية ، الحديث 8 .