الحر العاملي
142
الفصول المهمة في أصول الأئمة
( 2749 ) 3 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن الجارود بن أحمد ، عن الجعفري ، عن محمد بن سنان ، مثله وزاد : لأن رسول الله ( ص ) قال : ماء زمزم لما شرب له . باب 75 - إن ماء ميزاب الكعبة شفاء ( 2750 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر وغيره ، وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، جميعا عن يعقوب بن يزيد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن صارم قال : قال : اشتكى بعض إخواننا بمكة حتى سقط في الموت فلقيت أبا عبد الله ( ع ) في الطريق فقال : يا صارم ما فعل فلان ؟ قلت : تركته بالموت فقال : أما لو كنت مكانكم لسقيته من ماء الميزاب ، إلى أن قال : فسقيته فلم أبرح حتى شرب سويقا وصلح و
--> الباب 75 فيه حديث واحد 1 - الكافي ، 6 / 387 ، كتاب الأشربة ، باب فضل ماء زمزم وماء الميزاب ، الحديث 6 . المحاسن ، 2 / 574 ، باب فضل ماء الميزاب ، الحديث 24 . الوافي ، 20 / 581 . الوسائل ، 25 / 262 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 17 ، من أبواب الأطعمة المباحة ، الحديث 1 ( 31866 ) . البحار ، 66 / 457 ، الباب 1 ، باب فضل الماء وأنواعه ، الحديث 44 . في الكافي والوافي : بدل " صارم " " مصادف " ، وما هنا موجود في المحاسن . في نسخة النجف : أصيب رجل من إخواننا بمكة . وليس مكان اشتكى في النسخة الحجرية شئ وكأن كلمة أصيب اجتهاد من الناسخ حيث أن نسخة النجف استنساخ من الحجرية . في المحاسن والوسائل : سقط للموت فلقينا . في الكافي والوسائل : فسقيته منه ولم أبرح . . . وفي الحجرية : أبرح من عنده . في الكافي : وبرء بعد ذلك . رواه في المحاسن : عن يعقوب بن يزيد .