الحر العاملي
115
الفصول المهمة في أصول الأئمة
علي بن الحكم ، عن المثنى بن الوليد ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من بات وفي جوفه سبع طاقات من الهندباء ( 1 ) أمن من القولنج ليلته إن شاء الله . ورواه البرقي في المحاسن عن علي بن الحكم مثله . ( 2694 ) 2 - وعن عدة أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن إسماعيل قال : سمعت الرضا ( ع ) يقول : إن في الهندباء شفاء من ألف داء ، ما من داء في جوف الإنسان إلا قمعه الهندباء قال : ودعا به يوما لبعض الحشم وكان يأخذه الحمى والصداع فأمران يدق ويصير على قرطاس وصب عليه دهن البنفسج ووضعه على رأسه ثم قال : أما أنه يقمع الحمى ويذهب بالصداع . باب 56 - ما يتداوى منه بالحوك الباب 56 فيه حديثان
--> في النسختين : حثتى بن الوليد ، وهو غلط فلذا غيرناه وفاقا لنسخة ( م ) . ( 1 ) أي سبع ورقات من الكاسنى ، سمع منه ( م ) . 2 - الكافي ، 6 / 363 ، كتاب الأطعمة ، باب ما جاء في الهندباء ، الحديث 9 . الوافي ، 19 / 439 ، باب الهندباء ، الحديث 9 . الوسائل ، 25 / 183 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 106 ، من أبواب الأطعمة المباحة ، الحديث 4 ( 31603 ) . البحار ، 62 / 215 ، الباب 77 ، باب الهندباء ، الحديث 4 . في الكافي : يقول : الهندباء شفاء . في الكافي : بدل ، " الإنسان " : " ابن آدم " . في الكافي والبحار : وضعه على جبينه ثم قال : أما إنه يذهب بالحمى وينفع من الصداع ويذهب به . في الوسائل : لبعض الحشم وقد كان يأخذه الحمى . . . فأمر أن يدق ثم يصير على قرطاس . في نسختنا الحجرية : " فراطاهر " بدل " قرطاس " وما هنا أثبتناه من المصدر ومن نسخة ( م ) .