الحر العاملي
113
الفصول المهمة في أصول الأئمة
بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : الكمثرى ، يدبغ المعدة ويقويها ، وهو والسفرجل سواء وهو على الشبع أنفع منه على الريق ومن أصابه طخاء ( 1 ) فليأكله ، يعني على الريق . باب 53 - ما يتداوى منه بالإجاص ( 2691 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد القندي ، عن أبي الحسن ( ع ) في حديث : إن الإجاص الطري ( 1 ) يطفي الحرارة ويسكن الصفراء وإن اليابس يسكن الدم ويسل الداء الدوي . ( 2 ) باب 54 - ما يتداوى منه بالغبيراء الباب 54
--> أيضا عدم الواسطة . في الكافي والوافي : فليأكله ، يعني على الطعام . في الوافي : " الطخاء " كسماء بالطاء المهملة والخاء المعجمة : الكرب على القلب . في الكافي : يقويها هو والسفرجل سواء . . . ، لكن في الحجرية : وسواء هو والسفرجل . ( 1 ) أي نوع من الداء ، سمع منه ( م ) . الباب 53 فيه حديث واحد 1 - الكافي ، 6 / 359 ، كتاب الأطعمة ، باب الإجاص ، الحديث 1 . الوافي ، 19 / 405 ، باب الإجاص ، الحديث 1 . الوسائل ، 25 / 171 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 97 ، من أبواب الأطعمة المباحة ، الحديث 1 ( 31557 ) . البحار ، 66 / 189 ، الباب 14 ، باب الإجاص والمشمش ، الحديث 2 . صدره في الكافي : دخلت على أبي الحسن الأول وبين يديه تورماء فيها إجاص أسود في إبانه ، فقال : إنه هاجت بي حرارة وإن الإجاص . . . والإجاص بالفارسية : آلو . ( 1 ) تازه ، سمع منه ( م ) . ( 2 ) أي الذي يجري في البدن ، سمع منه ( م ) .