محمد بن عيسى بن كنان الصالحي الدمشقي الحنبلي ( زين الدين بن زين التقاة )
33
حدائق الياسمين في ذكر قوانين الخلفاء والسلاطين
عشر مجلدا ، مبوبة تبويبا جيدا تسهّل عملية استنباط المراد منها تبعا لحاجة الساعي لها . 7 - المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار : ويعتبر هذا الكتاب لمؤلفه « تقي الدين أحمد بن علي المقريزي » من الكتب المهمة التي أعانتني كثيرا في الدراسة والتحقيق إذ أن هذا الكتاب يمثل سجلا حافلا للأماكن ومسمياتها وتاريخها ، في العهد المملوكي ، وما تميز به ذلك العهد من نظم ومناصب ، ومن حكم مصر من السلاطين والخلفاء ، والمشاهير من الرجال والنساء . 8 - الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة : وقد كان هذا الكتاب الذي يعنى بتراجم الرجال معينا لما جاء به ابن كنّان في خاتمته حيث اشتملت على أسماء الرجال الذين عاصروا الانقلاب السياسي بين عهدي المماليك والعثمانيين . والكتاب بجملته مرتّب على ثلاثة أجزاء رتّبها مؤلفه تبعا لوفيات ذلك القرن ، إذ جعل الجزء الأول يخص الطبقة الأولى من وفيات الرجال حتى عام / 933 / ه ، والجزء الثاني يخص الطبقة الثانية من وفيات الرجال حتى عام / 966 / ، والجزء الثالث يخص الطبقة الثالثة من وفيات الرجال حتى نهاية القرن العاشر الهجري . 9 - بدائع الزهور في وقائع الدهور : وهذا المصدر الذي وضعه « ابن إياس » هو من أهم المصادر التي أعانتني في دراسة النص ، إذ أن مؤلفه عالج تاريخ الفترة المملوكية معتمدا على أسلوب التاريخ الحولي ، لكن أهميته تكمن في الفترة التي سجلها وهو شاهد عيان لها ، وأخص هنا بالذات تلك الأحداث التي دوّنها إبان سقوط الدولة المملوكية ، تحت ضربات الجيش العثماني ، فمثّل بذلك الجانب المصري ، في الوقت الذي مثّل فيه « ابن طولون » ، في كتابه « مفاكهة الخلان في حوادث الزمان » ، الجانب الشامي فأتى نتاجهما متكاملا لتغطية فترة تعتبر من أحرج الفترات في تاريخنا العربي الإسلامي . 10 - شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، لابن العماد الحنبلي : إذ أنه علاوة على ما قدمه « نجم الدين الغزي » في كتابه « الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة » لوفيات القرن العاشر الهجري ، فقد كان مؤلف « ابن العماد الحنبلي »