على اكبر دهخدا
1697
امثال و حكم ( فارسى )
او بيشتر از منفعت برآيد منصور گفت يا خالد [ ما ] ابيت الا ميلا الى العجمية و بفرمود تا خراب كنند چون مدتى برآمد موازنهء مؤنت و منفعت كردند خرج دوچندان بود كه توفير خالد را بخواند و گفت صرنا الى را يك خالد گفت زنهار كه من بعد از اين همان گويم مشورت من آنست كه خراب كنند تا داستان نشود كه امير المؤمنين از تخريب خانهء عاجز بود و ميگويند كه منصور گفتى كه بدين يك سخن مرا خالد بر آن داشت كه عمارات عالى و محكم فرمايم ، تاريخ طبرستان . مأمون خليفه نرد باختى و گفتى اگر بمانم گويم كعبتين بد آمد اگر شطرنج بد بازم چگويم جز آنك بد باختم ، اگرچه عقل و سرورى و پادشاهى و مهترى آنست كه خسرو پرويز گزيد كه او هرگز نرد نباختى و بشطرنج مشغول بودى او را گفتند چرا نرد نبازى گفت همه جهان بايد كه حاجت از من خواهند من چون حاجت از استخوانى مردار خواهم شطرنج به قوت خاطر است و نمودار پادشاهى . از راحة الصدور راوندى . قال بعض الاكاسرة لبعض مرازيبه ما اطيب الملك لو دام قال لو دام لم يصل اليك . مجمع الامثال ميدانى . فبعث [ رسول اللّه ] عبد اللّه بن حذافة السهمى الى كسرى ابرويز بن هرمز ملك فارس و هو يومئذ بالمدائن من ارض العراق فمزق كتاب رسول اللّه صلعم و كتب الى باذان عامله على اليمن ان يشخصه اليه فبعث اليه اسوارين فى عدة و هما فيروز بن الديلمى و خرخسره و قيل بابويه و قال تأتونى به فقد ما المدينة على النبى صلعم فاخبرهما ان شيرويه بن ابرويز ملكهم قد قتل اباه فى تلك الليلة فرجعا الى باذان فأخبراه فكان الامر كما ذكر فأسلما و اسلم باذان و الابناء بصنعاء و هم الذين ساروا الى اليمن مع خرزاد بن نرسى بن جاماسب اخى قباذ بن فيروز الملك و كان انوشروان سمى مرتبته و هرز حين انفذه مع سيف بن ذى يزن الحميرى منجدا له على الحبشه حين غلبت على اليمن ففلوا مسروق بن ابرهة الاشرم آخر ملوك الحبشة باليمن و اقاموا بها . و من الناس من يسمى و هرز الديلمى لانه ولى مرزبة الديلم و الجبل لا لانه كان ديلميا . التنبيه و الاشراف . ولى السنة الحادية عشرة من الهجرة قوى امر الاسود العنسى الكذاب المتنبى باليمن و كان يدعى ذا الحمار لحمار كان معه قد راضة و علمه يقول له اسجد فيسجد و يقول له اجت فيجثو و قتل باذان رئيس الابناء الذين شخصوا مع و هرز الى اليمن و كانوا اسلموا و تزوج امرأته فوثب عليه فيروز بن الديلمى من الابناء و عاضد فى ذلك داذويه و كان النبى صلعم كاتبهم فقتلوه . از التنبيه و الاشراف باختصار .