على اكبر دهخدا
1657
امثال و حكم ( فارسى )
ثلاث بنات ليزدجرد اشتراهن على بن ابيطالب و دفع واحدة لعبد اللّه بن عمر ، و اخرى لولده الحسين و اخرى لمحمد بن ابى بكر الصديق فاولد عبد اللّه امته سالما و اولد الحسين امته ولده زين العابدين و اولد محمد بن ابى بكر امته ولده القاسم . از تعليقات بر عيون الاخبار ابن قتيبه ، نقل از وفيات الاعيان . كان اهل المدينة يكرهون اتخاذ امهات الاولاد حتى نشأ فيهم على بن الحسين و القاسم بن محمد بن ابى بكر و سالم بن عبد اللّه بن عمر ففاقوا اهل المدينة فقها و ورعا فرغب الناس فى السرارى . عيون الاخبار . و قرات فى كتاب الآئين ان الرجل اذا اجتمع فيه قصر و سبوطة و حول و عسم و شدق كان لا يستعمل فى دار الملك و يحال بينه و بين التصدير للمك و كذلك المراة البرشاء و البرصاء . عيون الاخبار . قيل لبزرجمهر بن البختكان الفارسى اى شىء استر للعى ؛ قال عقل يجمله . قالوا فأن لم يكن له عقل ؟ قال فمال يستره . قالوا فأن لم يكن له مال ؟ قال فأخوان يعبرون عنه . قالوا فأن لم يكن له اخوان يعبرون عنه ؟ قال فيكون ذا صمت . قالوا فأن لم يكن ذا صمت ؟ قال فموت وحى خير له من ان يكون فى دار الحياة . البيلان و التبيين للجاحظ . و كان اردشير بن بابك اول ملوك الفرس الاخيرة قد وضع النرد و لذلك قيل له النردشير و جعله مثالا لدار الدنيا و اهلها فرتب الرقعة اثنى عشر بيتا بعدد شهور السنة و جعل القطع ثلاثين قطعة بعدد ايام كل شهر و الفصوص مثل القدر و تقلبه بأهل الدنيا . از مقدمهء محمد بهجة الاثرى بر ادب الكتاب صولى شطرنجى . و حدثنى عمرو بن تركى القاضى قال حدثنا القحذمى قال كان على خاتم البريد للاكاسرة صورة ذباب يريدون بذلك ان لا يحجب كما ان الذباب لا يمكن احدا ان يحجبه قال و كانت الخواتيم فى خزائن الملوك لا تدفعها الى الوزراء . ادب الكتاب صولى شطرنجى . اصل هذه الكلمة [ اى الترجمة ] فارسية و كذلك الترجمان و قد تكلمت بها العرب بعد ذلك و عربتها . . . قال الصولى هو [ اى الديوان ] اسم فارسى تكلمت به العرب فقالوا ديوان و لم يقولوا ديوان بفتح الدال كما قالوا ديباج و لم يقولوا ديباج . . . ثم توفى ابو بكر رضى اللّه عنه و قام عمر بعده فأتى ابو هريرة بمال من البحرين و كان مبلغه ثمانمائة الف درهم و فى اخرى خمسمائة الف درهم فخطب الناس فقال انه قد جاءكم مال فأن شئتم كلته لكم كيلا و ان شئتم عددنا لكم عددا فقال له الفيرزان - و روى ان غيره قال له - ان العجم تدون ديوانا لهم يكتبون فيه الاسماء و ما لواحد واحد . فأمر فامر باتخاذ الديوان . ادب الكتاب صولى .