على اكبر دهخدا
1552
امثال و حكم ( فارسى )
نكتة المملكة . غرر اخبار ملوك الفرس . ثم انهما ارسلا الى فريدون رسولين . . . حتى يكونوا سواء فى التزحزح عن غرة الارض و مقر الملك . غرر اخبار ملوك الفرس . ان التفكر نور و النفلة ظلمة و الجهالة ضلالة . ان للملك على اهل مملكته حقا و ان لهم عليه حقا فحق الملك على رعيته ان يطيعوه و يناصحوه و يوالوا اوليائه و يعادوا اعدائه و حق الرعية على ملكها ان يصونهم و يحوطهم و يحسن النظر اليهم و لا يكلفهم ما لا يطيقونه و ان اصابتهم جائحة سماوية او ارضية به نقص من غلاتهم ان يسقط عنهم من الخراج مقدار النقصان و يعوضهم عن الخسران ما يقويهم على عماراتهم . الجند للملك بمنزلة الاجنحة للطير و الملك للرعية بمنزلة الرأس للبدن بل الروح للجسد . الاوان الملك ينبغى ان يكون فيه ثلث خصال : الصدق و السخاء و الحلم فانه مسلط و يده مبسوطة و عفوه ابقى لملكه . از گفتههاى منوچهر . نقل از غرر اخبار ملوك الفرس . و اسم بهمتك الى ايرانشهر فانها الغرة و السرة و الواسطة و النكتة و بها الاموال و الاعمال و الكنوز و الاعلاق . غرر اخبار ملوك الفرس . و بنى [ كيقباد ] الامر على ان يكون للدارهم و الدنانير ادوار ثلاثة فى السنة الواحدة فيما بينه و بين جنوده و طبقات اصحاب المعايش و المكاسب و من سواهم من الرعية ليأخذ كل صنف حاجته من الارتفاق و الاستمتاع بها و لا يطول مكثها فى ايدى صنف من هذه الاصناف فيضر ذلك بغيره و كان يقول و لا ينبغى للرعية ان يكونوا اقل معرفة بالحاجة الى الرؤساء من النحل و الكراكى فانها لا تخلوقط من تأمير واحد منها عليها و الانقياد له و التصرف بما يصرفها عليه من ضروب الحركات و اصناف الافعال و تعلم بطباعها انه لا بصلحها الا ذلك و لابد لهما منه . و كان يقول ليس غرضنا فيما نحتفل فيه من اصناف الزين بالقصور المشيدة و الفرش الممهدة و الملابس الفاخرة و الاطعمة الملونة الا تزيين امر المملكة و تفخيم اسبابها فى اعين الناظرين اليها و الواردين من النواحى عليها دون الا نهماك فى الشهوات و الاستكثار من اللذات و جدوى شان المملكة و اقامة مرواتها عائدة عليها بالمصلحة و ما ادى الى مصلحتها فقد ادى الى مصالح الرعية . كان الاغلب على نفس كيقباذ حب العمارة و كان يشبها بالحيوة و يشبه الخراب بالموت و يكره ان يرى ذراع ارض خربة و يتطير منها كما يتفأل بالارض العامرة و كان يعجبه القعود فى المناظر المشرفة على المزارع فى اوان خضرتها و نضرتها . و امر فنودى بالناس اشربوا من الراح ما يعينكم على صيد الاسود و اياكم و المصير من شربها الى حالة تقتلع فيها الغربان اعينكم . غرر اخبار ملوك الفرس .