أحمد الشرقاوي إقبال

45

معجم المعاجم

[ 182 ] ترتيب تهذيب الأسماء واللغات ( الأصل للنووي ) لمحيي الدين أبي محمد عبد القادر بن محمد بن نصر اللّه القرشي المتوفى سنة 775 ه . نسبه إليه خليفة في كشف الظنون وهو يتحدث عن تهذيب الأسماء واللغات للنووي . [ 183 ] ترتيب تهذيب الأسماء واللغات ( الأصل للنووي ) لأكمل الدين محمد بن محمود الحنفي المتوفى سنة 786 ه . ذكره خليفة في كشف الظنون وهو يتحدث عن تهذيب الأسماء واللغات للنووي فقال بشأنه ما نصّه : « ثم إن الشيخ أكمل الدين محمد بن محمود الحنفي المتوفى سنة 786 ه غير ترتيبه ( يعني تهذيب الأسماء واللغات ) على أسلوب آخر » . [ 184 ] المصباح المنير في شرح غريب الشرح الكبير لأبي العباس أحمد بن محمد بن علي الفيومي المتوفى سنة 770 ه . أما الشرح الذي فسر غريبه الفيومي فهو « فتح العزيز على كتاب الوجيز » لأبي القاسم عبد الكريم بن محمد القزويني المتوفى سنة 623 ه وأما المشروح فهو « كتاب الوجيز » في فروع الشافعية لحجة الإسلام أبي حامد محمد ابن محمد الغزالي المتوفى سنة 505 ه . والمصباح المنير هذا اختصره الفيومي من شرح آخر له مطول وفي ذلك يقول من مقدمة المصباح : « وبعد فإنني كنت جمعت كتابا في غريب شرح « الوجيز » للإمام الرافعي وأوسعت فيه من تصاريف الكلمة ، وأضفت إليه زيادات من لغة غيره ، ومن الألفاظ المشتبهات والمتماثلات ، ومن إعراب الشواهد وبيان معانيها ، وغير ذلك مما تدعو إليه حاجة الأديب الماهر ، وقسمت كل حرف منه باعتبار اللفظ إلى أسماء منو ، إلى مكسور الأول ، ومضموم الأول ، ومفتوح الأول ، وإلى أفعال بحسب أوزانها ، فحاز من الضبط الأصل الوفي ، وحل من الإيجاز الفرع العلي ، غير أنه افترقت بالمادة الواحدة أبوابه ، فوعرت على السالك شعابه ، وامتدت بين يدي الشادي رحابه ، فكان جديرا بأن تنبهر دون غايته ركابه ، فجر إلى ملل ، ينطوي على خلل ، فأحببت اختصاره على النهج المعروف ، والسبيل المألوف ، ليسهل تناوله بضم منتشره ، ويقصر تطاوله بنظم منتثره ، وقيدت ما يحتاج إلى تقييد بألفاظ مشهورة البناء مثل فلس وفلوس ، وقفل وأقفال ، وحمل وأحمال ونحو ذلك ، وفي الأفعال مثل ضرب يضرب أو من باب قتل وشبه ذلك ، لكن إن ذكر المصدر مع مثال دخل في التمثيل وإلا فلا ، معتبرا فيه الأصول ، مقدما الفاء على العين . . . » . إلى آخر ما قال عن منهاجه فيه ثم قال بعد : « واعلم أني لم ألتزم ذكر ما وقع في الشرح واضحا ومفسرا ، وربما ذكرته تنبيها على زيادة قيد ونحوه ، وسميته بالمصباح المنير في غريب الشرح الكبير . . . » . ثم قال في خاتمته : « هذا ما وقع عليه الاختيار من اختصار المطول ، وكنت جمعت أصله من نحو سبعين مصنفا ما بين مطول ومختصر ، فمن ذلك التهذيب للأزهري وحيث أقول : وفي نسخة من التهذيب فهي نسخة عليها خط الخطيب أبي زكرياء التبريزي ، وكتابه على مختصر المزني ، والمجمل لابن فارس ، وكتاب متخير الألفاظ له ، وإصلاح المنطق لابن السكيت ، وكتاب الألفاظ ، وكتاب المذكر والمؤنث ، وكتاب التوسعة له ، وكتاب المقصور والممدود لأبي بكر بن الأنباري ، وكتاب المذكر والمؤنث له ، وكتاب المصادر لأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري ، وكتاب النوادر له ، وأدب الكاتب لابن قتيبة ، وديوان الأدب للفارابي ، والصحاح للجوهري ، والفصيح لثعلب ، وكتاب المقصور والممدود لأبي إسحاق الزجاج ، وكتاب الأفعال لابن القوطية ، وكتاب الأفعال للسرقسطي ، وأفعال ابن القطاع ، وأساس البلاغة للزمخشري ، والمغرب للمطرزي ، والمعربات للجواليقي ، وكتاب ما يلحن فيه العامة له ، وسفر